محاولة تشتيت أم هروب من الهزيمة؟ منصة القدرات العسكرية و قراءة عسكرية لما جرى في النيل الأزرق
محاولة تشتيت أم هروب من الهزيمة؟ قراءة عسكرية لما جرى في النيل الأزرق

محاولة تشتيت أم هروب من الهزيمة؟ منصة القدرات العسكرية و قراءة عسكرية لما جرى في النيل الأزرق
متابعات_خرطوم سبورت
قالت منصة القدرات العسكرية السودانية إن محاولة قوات التمرد فتح جبهة جديدة في إقليم النيل الأزرق لم تكن تعبيراً عن قوة ميدانية، بل تمثل اعترافاً ضمنياً بضغوط خانقة تتعرض لها في إقليم كردفان، ومحاولة للهروب من “معركة القرار” إلى معارك تشتيتية.
دعم خارجي ومحاولة إرباك ميداني
وأوضحت المنصة أنها تابعت ما وصفته بـ المحاولة اليائسة لفتح جبهة قتال جديدة في ولاية النيل الأزرق، بدعم مباشر وتنسيق ميداني ولوجستي من إثيوبيا، في مسعى لتشتيت القوات المسلحة السودانية وإجبارها على توزيع احتياطها العملياتي، خشية انهيار الجبهة الرئيسية للتمرد في كردفان.
باو والسلك… رهانات سقطت سريعاً
وبحسب المنصة، راهنت قوات التمرد على خلق ضغط جانبي عبر التسلل والهجوم في مناطق محليتي باو والسلك، أملاً في نقل مراكز الثقل من كردفان إلى حدود النيل الأزرق، وإرباك القيادة والسيطرة، وإجبار القوات المسلحة على تفريغ محاور الحسم لصالح معركة تشتيتية.
احتواء سريع وكسر المجموعات المتسللة
وأكدت المنصة أن هذا المخطط سقط سريعاً، مشيرة إلى أن القوات المسلحة السودانية تعاملت مع المحاولة بـ وعي عملياتي عالٍ، حيث تم احتواء التحرك وكسر المجموعات المتسللة، وإفشال أهدافها قبل أن تتحول الجبهة إلى مسرح عمليات فعلي لقوات التمرد.
ضربة قاصمة في قلب كردفان
وأضافت المنصة أن القوات المسلحة، وفي اليوم التالي مباشرة للمحاولة، وجهت ضربة قاصمة لقوات التمرد في قلب كردفان، حيث تم تحطيم تشكيلاتها في محاور هبيلا وكرتالا، وإيقاع خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، ما يؤكد – بحسب المنصة – أن التمرد لا يملك القدرة على المناورة بين الجبهات دون دفع ثمنها في مركز المعركة الحقيقي.
قراءة استراتيجية: التمرد يقاتل لتأجيل السقوط
وأكدت منصة القدرات العسكرية السودانية، في منشور لها على منصة فيس بوك اليوم، أن ما جرى يثبت حقيقة ثابتة مفادها أن قوات التمرد لم تعد تقاتل من أجل الانتصار، بل لتأجيل سقوط مخططها، مشددة على أن كل جبهة جديدة تفتحها لا تزيدها إلا إنهاكاً وتفككاً.
القوات المسلحة تمسك بزمام المبادرة
وختمت المنصة بالتأكيد على أن القوات المسلحة السودانية لا تزال تمسك بزمام المبادرة، وتضرب حيث تختار، وتفشل كل محاولات الالتفاف، حتى تطهير كامل تراب الوطن من التمرد والمرتزقة وأعوانهم.











