مقالات

يس علي يس يكتب : ملاعب السودان.. البغلة في الإبريق..!!

خرطوم سبورت

 

زفة ألوان
يس علي يس
ملاعب السودان.. البغلة في الإبريق..!!
* إن الحراك الكبير باتجاه تأهيل الملاعب والاستادات في أعقاب خروج الأوباش من الديار، لهو خطوة جيدة لااستعادة الحياة والحراك الرياضي، واستعادة بريق الدوري الممتاز الذي أصبح “مسيخ زي موية الترمس” باعتماد نظام المجموعات ومن ثم النخبة، وهو ما أخطف البريق من المنافسة وجعلها مثل “تمارين الحلة”، لا لون ولا طعم ولا رائحة ولا منافسة فيها، وبالتالي انعكس ذلك على الأندية المغلوب على أمرها بحكم “أب تكو” هذا..!!
* حقيقة الأمور هي أن أولى الاستادات بالتأهيل هما ملعبا الهلال والمريخ، فهما الأجدر بالعودة كون أنهما الأكثر تأهيلا والأقرب لاستضافة المباريات الكبيرة، وتحتاج لمجهود ليس بالسهل ليعودا في الوقت المناسب وقبل استعادة الحياة في العاصمة بشكل كامل، ذلك أنهما ممثلا السودان في المحافل الأفريقية الكبيرة، وكون أن ملعبيهما يحتضنان مشاركات المنتخب الوطني وضيوفه من المنتخبات في البطولات التي يشارك فيها..!!
* ملعب الهلال على سبيل المثال، ينبغي له أن يطابق معايير واشتراطات الكاف لاستقبال المباريات الأفريقية، وهذا يعني أن إعادة تأهيله لا تكون بتركيب زجاج الواجهات “ويضربوهو بوهية زرقاء وخلاص”، فالأمر أكبر من ذلك، وطالما أن الحرب أوقفت كل شيء وسمحت الفرصة بتنفيذ الشروط فينبغي علينا أن “نبدا صاح” ونعالج كل الملاحظات وصولا إلى العلامة الكاملة من التأهيل..!!
* سعدت كثيرا بزيارة الرئيس هشام السوباط والمهندس رامي كمال ومرافقيهم إلى المقبرة، وتفقد الرئيس للمنشآت ووقوفه على حجم الأضرار والاحتياجات، ما يعني أن خطوة قادمة ستحدث قريبا فيما يتعلق بملف الاستاد، وهذا يتطلب أن يتم التعاون بين لجنة إعادة تأهيل الملاعب وإدارة الهلال ليكتمل العمل ويعود ملعب الهلال بأفضل مما كان عليه..!!
* أوع تفكروا في نجيل صناعي..!!
* وبالمقابل فإن القلعة الحمراء ملعب المريخ هي أيضا من الملاعب القابلة للتطوير ولفك الاختناقات واستضافة المباريات الكبيرة، وتجهيز ملعبين في العاصمة بقيمة وقامة المقبرة والقلعة، كفيل بنقل الدوري للعاصمة وإحيائها كطائر النار من بين أكوام الرماد..!!
* في المريخ تم تكوين لجنة يترأسها رجل يعمل بصمت، وعقلية كبيرة في إدارة المشاريع والتخطيط وهو سعادة اللواء الجيلي أبو شامة، وبالرغم من أن أبو شامة يحب العمل في صمت وبعيدا عن الأضواء إلا أن الشارع الرياضي يبحث عن تطمينات فيما يتعلق بتأهيل الملعب الأحمر واستعادة عافيته من جديد، وهو ما يتطلب من سعادة اللواء الخروج للإعلام بين الحين والآخر والتواصل مع لجنة المنشآت..!!
* ولا يمكن إغفال المدينة الرياضية، فهي بدورها تنتظر ختام العمل والدخول في قائمة الخيارات المتاحة لاستضافة المباريات في مستقبل الدوري..!!
* ملعبا الهلال والمريخ يحتاجان مساعدة لمجلسيهما، في حين أن ملعبي المدينة الرياضية واستاد الخرطوم تحتاج تركيزا تاما من اللجنة وعليها أن تجتهد في ذلك..!!
* لا أدري هل سيستعيد استاد الخرطوم نجيله الطبيعي أم سيتم شحن نجيل صناعي من الخارج ونفرشه “ونقفل القيم” وبكدة يكون استاد الخرطوم جاهز لأنه ببساطة “ما فيهو شي تاني”..!!
* على اللجنة ألا تغفل استادات الولايات التي رحبت باستضافة الدوري، وملاعب االولايات تحتاج وقفة وفاء صادقة لاستعادة بريقها، فنجيل استاد القضارف الصناعي أكلته الشمس والضغط العنيف في مباريات الدوري واستضافة الممتاز وتمارين المنتخبات، واستاد كسلا مات نجيله تعبا وأصبح ملعبا “أجرد” ، واستاد الدامر تكشف الكاميرا بؤس حاله، وكيف أنه “تعبان تعب الموت”..!!
* على اللجنة أن تنجز الممكن في الوقت الراهن، واالذي لا يحتاج “دوشة كتيرة” ومن ثم يستمر العمل للتعافي وعودة الملاعب للحياة لنسمع نغمة “جوة استادكم نحن أسيادكم” من الغريمين..!!
* وعلى بركة الله..!!
* اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!
* أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
* صل قبل أن يصلى عليك..!!
* ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى