
صور جديدة تعيد طرح سؤال قديم: من أين تأتي الإمدادات للدعم السريع؟
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة استمرار تشغيل معسكر يُعتقد أنه تابع لميليشيا قوات الدعم السريع جنوب شرق ليبيا، بالقرب من الحدود السودانية، في منطقة صحراوية نائية تُستخدم كممر لوجيستي بين البلدين.
وتُظهر الصور حركة مكثفة لمركبات دفع رباعي وآليات نقل ثقيل، إلى جانب تجهيزات ميدانية توحي بوجود نشاط عسكري منظم ومستمر داخل الموقع.
تطابق مع تجهيزات رُصدت في هجمات دارفور
وبحسب تحليل فني للصور، فإن طبيعة المركبات والآليات اللوجيستية الظاهرة تتطابق مع معدات سبق رصدها خلال هجمات شهدها إقليم دارفور غربي السودان خلال الأشهر الماضية.
هذا التطابق يعزز فرضية استخدام المعسكر كنقطة إمداد خلفية لإعادة التموضع ونقل العتاد والعناصر نحو مسارح العمليات داخل السودان، خاصة في ظل تصاعد العمليات العسكرية في الإقليم.
أبعاد إقليمية وتحركات عابرة للحدود
ويشير استمرار النشاط داخل هذا المعسكر إلى وجود تحركات عابرة للحدود، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الدعم اللوجيستي ومسارات الإمداد في المنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الصراع المسلح في السودان منذ أبريل 2023، وسط اتهامات متبادلة بشأن خطوط الإمداد الخارجية وتأثيرها على موازين القوى في الميدان.
دعوات للتحقيق والمراقبة الدولية
ويرى مراقبون أن هذه المعطيات تستدعي مزيداً من التحقق عبر آليات رقابة دولية مستقلة، خاصة في ظل حساسية المنطقة الحدودية ودورها المحتمل في تغذية النزاع بالسلاح والمقاتلين.











