تصريحات قوية من القاهرة… وزير الخارجية يؤكد رفض أي تسوية لا تلبي تطلعات السودانيين
خرطوم سبورت

تصريحات قوية من القاهرة… وزير الخارجية يؤكد رفض أي تسوية لا تلبي تطلعات السودانيين
القاهرة – خرطوم سبورت
أكد وزير الخارجية السوداني رفض الدولة القاطع لأي تسوية سلام لا تراعي إرادة الشعب السوداني وتطلعاته الوطنية، مشدداً على أن أي اتفاق لا يستجيب لرغبات المواطنين “لن يقوم ولن يصمد”.
وقال الوزير، خلال لقائه بأفراد الجالية السودانية في مصر مساء اليوم، إن السودان خبر الحرب وخبر السلام، ولا يحتاج إلى من يعلّمه كيفية الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن أي مسار سياسي يجب أن ينطلق من الإرادة الوطنية الحرة بعيداً عن الضغوط الخارجية.
الجيش يخوض “حرب الكرامة” بدعم شعبي
وأشار الوزير إلى أن الجيش السوداني يخوض ما وصفها بـ”حرب الكرامة” مرفوع الرأس، مدعوماً بسند شعبي واسع، مؤكداً أن السودانيين لن يقبلوا بالخضوع لأي ضغوط دولية تمس سيادة البلاد أو كرامتها.
وأضاف أن الشعب السوداني يدافع عن حقه وشرفه، وأن معركة اليوم هي معركة وجود وسيادة وطنية.
الميليشيا إلى زوال
وفي حديثه عن تطورات المشهد العسكري، وصف الوزير الميليشيا المتمردة بأنها إلى زوال، مشبهاً تفككها بما شهدته تجارب تاريخية لميليشيات في عدد من دول العالم.
وأكد أن المؤشرات الميدانية تعكس تراجعها وانحسار نفوذها، مع استمرار القوات النظامية في بسط سيطرتها على مواقع استراتيجية.
إشادة بدور جهاز المخابرات العامة
وأشاد الوزير بالدور الذي يقوم به جهاز المخابرات العامة، بقيادة الفريق أول أحمد مفضل، مؤكداً أنه يضطلع بمهام وطنية كبيرة في دعم الجبهة الداخلية وإسناد الجهود العسكرية خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن هذه الأدوار ستظل محفوظة في سجل التاريخ الوطني لما تمثله من إسهام حاسم في حماية الدولة.
“خطة مارشال” لإعادة إعمار السودان
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف الوزير عن امتلاك ما أسماها “حكومة الأمل” خطة شاملة لإعادة الإعمار عقب انتهاء الصراع، واصفاً إياها بأنها بمثابة “خطة مارشال” سودانية تغطي مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الخطة تستهدف إعادة بناء البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار، واستعادة النشاط الاقتصادي في أقصر وقت ممكن.
توسع مرتقب في الشراكات الدولية
كما أعرب الوزير عن تفاؤله بتوسيع الشراكات الدولية، لافتاً إلى وجود تجاوب ملحوظ من عدد من الدول الآسيوية لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع السودان في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحاً اقتصادياً مدروساً يخدم المصالح الوطنية ويدعم الاستقرار والتنمية المستدامة.











