
أنين قلم
_____
✍️/حسن إسماعيل تومين
___________
أيها الأحبة الأكارم متابعي الأنين أينما كنتم
تحية وإحتراما
ما بين الغياب والحضور المتقطع مع تلك المتاهات الحياتية التي لاتنتهي نلتقي أحبتي رغم ذلك وبالأنين لوحات أكثر إيلاما رسمت عبر منابر الخيانة الممنهجة من شخصيات قد فاتها قطار الوطن فقبعت في وحل الإرتزاق اللا متناهي حتى سقط عنها حيائها وفقدت بوصلتها ، فأضحت لا تفرق بين الحق الخاص والحق العام ، لتدور في فلك الثأر دون تحكم لا في اللفظ ولا الأفكار ، فكل الذي يشغلها هو إزالة من تعارض معها فكريا حتى ترضي ذاتها العمياء !
فلم يتثنى لها النظر إلى الكم الهائل من الضحايا والمشردين فقط تريد الثأر ولا يهمها حتى وإن تلاشى الوطن وتناثرة أشلائه تحت عنواين السلام المضللة حبيسة الأوراق والقاعات مما جعلها أضحوكة في عوالم الفكر الذي إتخذ منها مضربا لأمثال الدنائة ووصفها بأبشع أوصاف الخيانة والوضاعة على مر التاريخ وللأمانة لو كانو في اي بلدٍ آخر لسحبة عنهم الهوية وتم نفيهم إلى الأبد …
لكم إعتذاري أحبتي إن ذهبت بعيدا فالأنين متقد والجرح لا يندمل وكلنا شهداء بما نعايش ونرى ولكن وفق خطوط لا يمكننا تجاوزها أو تحييدها بناءا على الإلتزام بها والإنصياع لموجهاتها
وها نحن نلتقي أحبتي ويصادف لقائنا الذكرة الثالثة لإندلاع هذه الحرب التي قُصد بها ثني هامة الشعب السوداني والنيل من عزته وكرامته والتغول على مقدراته المادية والجغرافية وجمع لأجلها أصنافا من الساسا المنتفعين الفاسدين وأرتالا من المرتزقة المأجورين ولكن هيهات .
ثورة أنين :
يثور الأنين أحبتي وأهلنا الذين لم يستطيعوا الخروج عن تلك المناطق التي أُغتُصبت من قبل فاقدي العقول والوعي والذين إرتضو أن يكونوا في وأجهة العدوان والخيانة تحت إمرة من ليس لهم علاقة لا بالعرض ولا الأرض فقط عبدةٍ للدرهم وفتات الرتب الوهمية والمسميات التي لا قيمة لها سوى سواد صفحات التاريخ وسجلاته التي لا يمحوها الغفران .
نئن أحبتي ونحن نرى أهلنا يُنكل بهم وتؤخذ أموالهم جبراً تحت تهديد السلاح وتغتصب حرائرهم عيانا وتُسبى نسائهم وتزهق أروحهم بلا رحمة دون تحريك ساكن من الأصنام التي تتزرع بحب الديار وتتباها بالإنتماء إليها
فما ذنب أولائك الضعفاء الذين لاحول ولا قوة لهم فقط أجبرتهم الظروف بأن يكونو مكانهم متمسكين بأهلهم وأموالهم دون الإنخراط في أضابير الحرب لا قول ولا فعل فما سلمت أمولهم ولا عوائلهم ولا أنفسهم
وإنا لنئن على حالهم وما آل إليه ونعلم أن الحياة قد عدمت عند من ننادي ولكن الفتح آت لا محال والنصر قريب .
أنّة صريحة :
مما نتابع كثيرا ما تمر علينا أسماء نألفها تماما بأوصافها الإدارية ومكانتها الإجتماعية ومسمياتها الوظيفية
في قوائم تقشعر لها الأبدان ومن المؤسف جدا أن يثبت المتعقبين آثارها كل ما توصف به بالأدلة والبراهين القاطعة التي لا تترك مجالا للشك أو الدفاع ويضربون أمثلة حية للوقائع
مما يثير الحفيظة ويخرج الأنين عن المألوف كصراحة هذه الأنة
فلكم يا من كُلِفْتُم بي إمور الناس راعوا حقوقهم وأدوهم أمانتهم كما هي فيكفي عليهم ما يعانون والشرف للعفيفين الطاهرين والظلم ظلمات .
أنّة مرتدة :
من منا لا يعشق السلام ولكن السلام الذي يأتي من الداخل خيرٌ من الذي يأتي عبر الوصايا وكناتين النخاسة الخارجية التي تُكبل إرادة الشعوب وتتعمد طمس تواريخها وكسر هيبتها بناءا على المصلحة التي يُقتضى منها السلام .
من الحبيبة التي تنادي :
فلّنتفق أخوتي وأبنائها الكرماء أننا شركاء ماء وكلا وأبناء رحم لا إنفصال له وإن طغت علينا الحمية والهدف واحد وهو إعادة سيرتها الأولى ولا عزاء للمفتنين .
ناصية خاصة :
إليكم أحبتي متابعي الأنين أبعث لكم تحياتي ومحبتي وأنتم تتابعون بكل حب وتترقبون اللقاء فعذرا إذا أخلفنا الوعد يوما .
إذا أتممتم القراءة ضعوا لي (تم) ولا تجعلو الأنين يقف عندكم
حتى نلتقي
الخميس١٦/أبريل٢٠٢٦م











