
إنتهاكات التمرد بالابيض،جرائم حرب مكتملة الاركان
*دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن*
منذ الوهلة الاولى لإندلاع الحرب،بات واضحا للعيان، ان قوات التمرد لا تحتكم لبروتوكولات ولا قوانين الحرب المتفق عليها عالميا، وليس لها صلة بفقه الحرب في الإسلام
لذا،كانت انتهاكاتها هي الاسوأ،بدأت بالاعتداء على المواطنين العزل،والابتزاز في البوابات والارتكازات، ثم إختطاف البشر والسيارات والمطالبة بالفدية،وتطور الأمر للقصف العشوائي للأحياء السكنية، الذي راح ضحية له مئات الاطفال والنساء والشيوخ،ثم تطور الأمر لارتكاب التصفيات والمجازر ،كما حدث في شرطة القسم الأوسط ومدرسة ابو ستة و أم حميرة واللويب وخور طقت وفنقوقة وقرى شرق بارا،وقرى البديرية بمحلية شيكان
وقرية الحسانية بمحلية أم روابة،وتطور الأمر بتدمير مصادر المياه والكهرباء واستهداف البنية التحتية بمدينة الابيض، فكان قصف مبنى النيابة العامة ،ومستشفى الضمان ومستشفى الابيض والسلاح الطبي ،كل هذا كان في بدايةالحرب الا ان الابيض صمدت بحفظ الله و بأهلها وجيشها.
وفي الأيام الماضية تجددت الإنتهاكات بقصف جامعة كردفان ومؤسساتها،والمؤسسات الصحية،المستوصف البيرطاني،مركز الاورام
مستشفى العيون
وداخليات الطلاب والمدارس ومنازل المواطنين، في ابشع صور الانتهاكات وجرائم الحرب الكاملة.
ولكن الابيض كما هي شامخة وواثقة من نصر الله ،آلا إن نصر الله قريب.
*ستظل الأبيض فخر الإنتماء









