مقالات

وجع الحروف.. عودة بارا (أم لبخ): هل تشكل ملمحاً من خطة تحرير كردفان؟

خرطوم سبورت

 

وجع الحروف.. عودة بارا (أم لبخ): هل تشكل ملمحاً من خطة تحرير كردفان؟

المشاهد تكشف من أقصى غرب كردفان انسحاب أبناء المسيرية الزرق وعودتهم إلى فرقانهم في أم عدارة والحرازاية وسهول لقاوة والرقيقة، رافضين المشاركة في معركة الكويك بحجة عدم امتلاكهم لأسلحة نوعية ومركبات مصفحة، وأن منسوبي الحركة الشعبية غير جادين في القتال!.

🥏الشاهد أن تجمعات المليشيا وصلت منطقة برنو، لكنهم تراجعوا بعد الخسارة التي تلقوها في الكويك، ورفض عناصر الحركة الشعبية أن يكونوا في المقدمة، فهل دخل الخوف والرعب في المقاتلين؟.
واضح أن وضعية المليشيا في مناطق المجلد، التي شهدت ضربات دقيقة للمسيّر، أوقعت خسائر فادحة وسط عناصر المليشيا التي استُهدفت في مواقع متعددة غرب المستشفى، حيث دُمرت عربة قتالية وسقط حوالي (11) عنصراً، وجوار طلمبة الشرطة حيث دُمرت عربة (23) وطاقمها المكون من (7)، وتدمير عربة قتالية أخرى جنوب ميدان الحرية.

🥏الإشارات أعلاه تكشف عن مرحلة استنزاف دقيقة استهدفت المجلد والفولة عند منطقة البجا وتجمعات المليشيا في البوابة الغربية بمدينة أبوزبد، والبوابة الشرقية عند حلة قابيرا، وفي حلة جفنو حيث تم تدمير قوة في طريقها لمنطقة أنجمينا، وفي منطقة السنيطة حيث تم تدمير عدد من العربات القتالية. فهل تفضح الخسائر الفادحة كذب محتوى دعاية المليشيا المضلل؟.

🥏واضح أن إعلام المليشيا سقط في فخ التضليل والكذب الفاضح من أجل أن يرفع معنويات الحواضن المتلهفة لمعرفة مصير أبنائها الذين دفعت بهم المليشيا لمحارق غير مضمونة، حيث كشف انتصار القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جريجخ وبارا عن هزائم ثقيلة تلقتها المليشيا المتراجعة نحو العنبج ونحو الجنوب الغربي للمزروب، ولا صحة لتقدم قوات المليشيا نحو رهد النوبة، ما يُكتب مجرد دعاية لا تحمل ذرة من صدق، فهي مجرد محاولة لإعادة التوازن وسط عناصر المليشيا.

🥏الانفتاح والانتشار الواسع للقوات المسلحة يعيد التوازن للرأي العام بمدن كردفان، حيث يتلهف المواطن لنظافة طريق الصادرات وعودة الاستقرار للمدن والتمركزات الرئيسية بولايات كردفان، مما يشكل دلالة للتعافي الوطني المنشود.

ويصبح أمام الحكومات الولائية التفكير في مشروعات ما بعد الحرب وإعادة إعمار ما دمرته المليشيا، فهل نشهد استقراراً يعيد المواطن لدياره؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 6 /3 /2026م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى