
600 عربة قتالية و5 معسكرات.. خبير عسكري يكشف تفاصيل دعم إثيوبي للدعم السريع
متابعات_خرطوم سبورت
كشف الخبير العسكري ورئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السابق، العقيد ركن (م) إبراهيم الحوري، عن معلومات وصفها بالمهمة حول طبيعة الدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع في الصراع الدائر في السودان، مشيراً إلى تورط إثيوبيا في تقديم دعم عسكري ولوجستي لتلك القوات.
وجاءت تصريحات الحوري خلال مشاركته في برنامج الطريق 18، حيث تحدث عن تفاصيل تتعلق بمعسكرات تدريب وإمدادات عسكرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة.
اتهامات بدعم إثيوبي لقوات الدعم السريع
قال الحوري إن إثيوبيا توفر غطاءً لقوات الدعم السريع يسمح باستمرار سلاسل الإمداد العسكري والبشري، ما يساهم في إطالة أمد الصراع في السودان.
وأضاف أن الدعم الإثيوبي لا يقتصر على تسهيل الحركة والإمداد، بل يشمل أيضاً توفير مواقع داخل الأراضي الإثيوبية تُستخدم لأغراض عسكرية وتدريبية.
600 عربة قتالية عبرت إلى النيل الأزرق
وأوضح الخبير العسكري أن نحو 600 عربة قتالية دخلت إلى إقليم النيل الأزرق بدعم وتسهيلات من الجانب الإثيوبي، في إطار استعدادات قوات الدعم السريع لتنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة.
وأشار إلى أن القوات أكملت تجهيزاتها لشن هجوم يستهدف منطقتي الكرمك وقيسان في إقليم النيل الأزرق.
تجنيد 20 ألف مقاتل من الإقليم وجنوب السودان
وكشف الحوري أن قوات الدعم السريع قامت بتجنيد نحو 20 ألف مقاتل من أبناء إقليم النيل الأزرق، إضافة إلى عناصر أخرى من دولة جنوب السودان.
وقال إن عمليات التجنيد والتجهيز تتم في إطار ترتيبات عسكرية أوسع تهدف إلى تعزيز القوة القتالية للقوات في جبهات القتال شرق وجنوب شرق السودان.
5 معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية
وأكد الحوري أن إثيوبيا سمحت لقوات الدعم السريع بإقامة خمسة معسكرات رئيسية داخل أراضيها، تستخدم للتدريب والتجهيز العسكري.
وأوضح أن هذه المعسكرات تقع في مناطق حمرا، الفردوس، وتومت مكوار، إضافة إلى مواقع أخرى يتم استخدامها لدعم العمليات العسكرية.
منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة
وفي جانب آخر من حديثه، قال الحوري إن الأراضي الإثيوبية تُستخدم أيضاً لإطلاق الطائرات المسيّرة التي تستهدف مواقع داخل السودان.
وأوضح أن هناك ثلاث منصات لإطلاق المسيّرات في منطقة تومت مكوار، إضافة إلى منصة أخرى في مطار أسوسا.
وأضاف أن الطائرات التي تنطلق من هذه المواقع تستهدف مناطق داخل إقليم النيل الأزرق، من بينها بكوري والسّلك.
توتر دبلوماسي محتمل
وأشار الحوري إلى أن الحكومة الإثيوبية تتباطأ – بحسب وصفه – في مقابلة مسؤولين سودانيين، رغم مساعي الخرطوم لطرح هذه المعلومات ومناقشتها مع الجانب الإثيوبي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة حول التدخلات الإقليمية في الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023.











