
إنتقادات حادة لحكومة د. كامل إدريس: دعوات لتغيير الأداء
متابعات_خرطوم سبورت
سلّط الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد الضوء على تراجع أداء حكومة الدكتور كامل إدريس، محذرًا من أن استمرار النهج الحالي قد يجعلها عرضة للتغيير في ظل تعقيدات المشهد السوداني.
واستعاد الكاتب واقعة سابقة خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق عمر البشير، حين نقل الصحفي ضياء الدين بلال رسالة مباشرة للبشير مفادها: “عليك أن تقود التغيير أو أن تكون هدفًا للتغيير”، معتبرًا أن هذه المقولة تنطبق اليوم على واقع حكومة كامل إدريس.
وأشار المقال إلى أن رئيس الوزراء مطالب بإعادة النظر في آليات عمل حكومته، في ظل مؤشرات اعتبرها الكاتب دليلاً على ضعف الأداء وغياب الفاعلية داخل عدد من الوزارات.
غياب وزراء وتراجع في الأداء التنفيذي
استعرض الكاتب أمثلة لواقع بعض الوزراء، موضحًا أن وزير التربية والتعليم ظل خارج البلاد في العاصمة المصرية القاهرة لمدة تقارب الشهرين، فيما قضى وزير النفط عطلة عيد الفطر في جنوب أفريقيا، معلنًا من هناك عن زيادات مرتقبة في الرواتب.
كما أشار إلى الجدل الذي أثاره وزير الثروة الحيوانية بعد منشور تحدث فيه عن عدم كفاية راتبه، في حين أمضى وزير الإرشاد والأوقاف فترة طويلة في الأراضي المقدسة دون التوصل إلى حلول جذرية لمشكلات الحجاج السودانيين، خاصة ما يتعلق بالسكن في المدينة المنورة.
فراغات حكومية وأزمات داخل الوزارات
ولفت المقال إلى استمرار شغور منصب وزير البيئة منذ تشكيل الحكومة، إلى جانب ما وصفه بسيطرة بعض الموظفين داخل وزارة التعليم العالي على مفاصل القرار، الأمر الذي انعكس في تصاعد أزمة إضراب أساتذة الجامعات.
كما تطرق إلى إعفاء الدكتورة لمياء عبدالغفار من منصب وزير رئاسة مجلس الوزراء دون تعيين بديل، رغم أهمية هذا الموقع في تنسيق العمل الحكومي.
ضعف التنسيق داخل مجلس الوزراء
وأكد الكاتب أن جلسات مجلس الوزراء لا تُعقد بانتظام، مع وجود ضعف واضح في متابعة تنفيذ القرارات، ما يعكس خللاً في إدارة العمل التنفيذي خلال مرحلة حساسة تمر بها البلاد.
تساؤلات حول مستقبل حكومة كامل إدريس
وطرح المقال تساؤلات مباشرة حول مدى قدرة الدكتور كامل إدريس على الاستمرار في منصبه، وما إذا كانت الآمال التي عُقدت عليه قد بدأت في التآكل، ليصبح عبئًا على الدولة السودانية في ظل الأوضاع الراهنة.
ورغم إشادته بشخصية رئيس الوزراء، واصفًا إياه بالرجل الخلوق والنبيل، شدد الكاتب على أن هذه الصفات وحدها لا تكفي لقيادة حكومة في ظروف معقدة تتطلب حسمًا وفعالية في اتخاذ القرار.











