
عاصم البلال الطيب يكتب :
إنتهازية سابا
تجمعنا الأمريكى
توام السامبا
*سابا إسم يطربنى ، إطراب السامبا البرازيلية ، من لدن الإسطورة بيليه وحتى لأعوام مضت قريبة ، أمتعتنا دولة الجوهرة السوداء اللاتينية بلاعبين عظام ، تتسيد بهم عرش الكرة العالمية غير متأثرة بتراجع وتصنيف ، فكما الباشا لدى الفراعنة باشا ولو جار عليه زمان الناس ، السامبا هى السامبا وإن صعد نجم السودان وتزعم عرش الكرة العالمية . وربما لتشابه فى الأحرف وأصواتها اللفظية ، ولتجاور الأمريكيتين الشمالية والجنوبية ، يتردد صدى السامبا على مسمعى كل ما سمعت صوت سابا فى أذنى يرن ، وما أعظم القاسم بين أهداف الساءين وأقرب الشبه بين الإثنين ، عقد الجوهرة السوداء خالد بكؤوس الذهب الصفراء ، وتجمع سابا يمكث ذكرا بالسرائر البيضاء والأيادى المعطاء ، و لأن شأو البرازيل يذيع بالسامبا والبن قوة عظمى ، للربط مع سابا أهداف لتشيع بين السودانيين ثقافة جديدة ، فى العمل الطوعى المؤسس خدمة لأغراض تحديدها مرتكز على التكاملية والدورية ، تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية ، يوالى تقديم الدروس عز الهجير والمطر ، وشاهدى التظلل بباكورة سحب سابا الممطرة صحة وعافية ببورتسودان ، فى إحتفالية مشهودة على ساحل المدينة الحمراء ، حقنتنا بجرعات ضد الإحباط ، فى معية وزير الصحة الإتحادى المميز الدكتور هيثم محمد إبراهيم المسؤول صاحب الأداء الأرفع و المقنع ، والمتجرد لخدمة السودانيين ، وحسبه شهادة موقفه العملى والنبيل عند إختيار وزير بديل ، ومباشرته لمنصبه الأصيل وكيلا بأداء وزير ، ومن ثم عودته بقدرة الله لتولى المنصب الأول ، لم يعرفنى عليه أحد إنما أعماله من أيام الحرب الأولى تمنحه صك رضاء على بياض ، وتميز دكتور هيثم بالإفساح فى مجلس الوزير للشركاء ، يقدمهم ولايغمط لهم حقا ، ويجالسهم للأخذ بمشورتهم ، إفساحه لسابا دليل وبرهان ، تجمع أطبائنا بولايات الأمريكان ، لخدمة صحة وغذاء إنسان السودان ، يبشر بعهد جديد وتولٍ مختلف ومؤتلف لإدارة الشأن العام*
*الأعمال العملات*
*تجربة سابا فى الثلاث سنوات الماضية ، حصائل من الأعمال كما العملات الصعبة ، تجمع أطبائنا بولايات الأمريكان ، يثبت نجاعة مفقودة فى الإستفادة من التغرب وتجارب الآخرين ، سابا العنوان الأبرز الآن لمواسم هجرتنا للغرب ، رواية أبطالها يمشون بيننا فى زمن الحرب أسماء وأسماء ، ويبدو من عطائيتهم الإستفادة من موسم هجرة عبقرينا الطيب صالح للشمال بخيرها وشرها وحلوها ومرها ، لم يترك لنا الطيب إبن كرمكول صرحا باسمه خدمة أو صدقة ، آثر لنا تركة من بعده موسم الهجرة للشمال ، روشتة للإستفادة وحسن الإستجارة ، قرأ أبناء سابا منفردين او متجمعين رواية صالح أولم يفعلوا ، تبدو إستفادتهم من متنها مثالية ، فى المزج بين خبرات سوداناوية وجينات سامية ، مع سلالة يافث بن نوح ، أمريكية النشؤ أروبية الأصول ، سابا درس سودانى جدير بالقراءة والتحليل ، درس فى تعلم فرض المهاجر هويته على الآخرين ، باظهار محاسنها وفوائدها ، ومن ثم الإستزادة من تجارب جديدة للهجرة العكسية ، سابا يا سادة بداية موسم العودة العكسية من الغرب للسودان ، وفى انتظار تلاقى أسرابها مع العقول المهاجرة للشمال من لدن صالح ، دفتر حضور سابا فى المشهد لتوقيع المزيد ، ولتشريع وليد يعزز أهمية إعادة بناء الدولة على أسس مجتمع باتفاق يتقدمها ، تجمع أطبائنا بالولايات الأمريكية ، إنتهاز حميد للفرص ، ولكأنما سابا فى انتظار حدث ما قطعا لم تتمنه حربا عجفها وعقمها يتفاقم باستمرارها ، انتظار سابا لإعلا سقف خدماتها بأرض الآباء والأمهات والسلم فى ربوعها بلادها قائم ولو هش ، لم تتأخر بجحفلها عن الوصول للبلاد والناس تغادرها مواطنين ورعايا هربا من جحيم الحرب غير ملامين ، وتتقدم من يومها لإعتلاء أصعب مسارح تقديم الخدمات فى زمن الحرب ، وأى حرب لازالت جراحها نازفة ، واستمرارها للموارد بشرا وثروات نزّاف ، إهتمام سابا بالإنسان واستعدادها من وحى التجربتين والقدراتين الذاتين ، يعينها على وضع جدول ، أولوياته مرتبة كما فى الكتاب . الإطعام هو الترياق والمضاد فى وجه المعيقات ، بذلت فرقها بعد معاينات ميدانية بالتحام من ممثليها بالبلاد ، وقادمين من معاقل تأسيسها بتلك الولايات اللحمة المتحدة بفقه الضرورات ، فقدمت ملايين الوجبات ساخنة وباردة فى مواضعها إثر دراسات ، ولم تغفل البعد الوقائى بتنظيم حملات تطعيم هنا وهناك ، وإقامة ورش ومنتديات ذات صلة بأهدافها ، لتوسعة دوائر الشركاء ولإستصحاب أكبر كتلة متطوعة لتنفيذ البرامج الطموحة ، و فى هذه وتلك تبدع سابا ، ولنا فى إعادة تأهليها لمستشفى بحرى ، العنوان الأبرز فى صحيفة المساعى لإعادة الإعمار ، سابا لله درها تعيد الإعمار إسما ولكنها حقا تبنى الجديد موضوعا وجوهرا وبشرا*
*صفقات ورقصات*
* تتعب لتحصى فوائد سابا ، ومجمل ما قدمته مستبقية المزيد ، فاق ال 3 ملايين وجبة ، ودعمت 750 ألف مريض في السودان خلال العام 2025 م ، هو عناوين رقمية تتصدر كتاب
التقرير السنوى لسابا لعام 2025م، حول ابرز التدخلات الإنسانية والطبية في السودان والإستجابة للحالات الطارئة ، والتقرير مفصل بالأرقام وتبيان
الإنجازات الميدانية لخدمة أهش الفئات المجتمعية ، أشرف كادر صحي مؤهل على 14,086 حالة ولادة، وشغلت الجمعية 397 عيادة متنقلة لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية.
وللأطفال من الحصاد السنوى الممتد المبهر حظ عظيم ، 103,194 طفلًا دون سن الخامسة تلقوا جرعات تطعيمية ، والدعم امتد ل 106من المرافق الصحية ، و فحص 319,976 طفلًا للكشف عن سوء التغذية. و عالجت الجمعية 17,666 حالة إدخال لعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم ، وقدمت 11,879 جلسة دعم نفسي واجتماعي ، ليس هذا فحسب ، تم تدريب 1,943 من الكوادر الطبية والمجتمعية عبر ورش متعددة، واستفاد 2,167 من الكوادر الصحية من برامج الحوافز، إلى جانب تأهيل 15 مرفقًا صحيًا ، وفى الجبة لازال الكثير ، هى يا سادة بالأرقام والتفاصيل سابا ، تعزيز مقدر للخدمات الصحية ، عبر منظومة تؤسس لعهد إدارى جديد ، لشؤون البلاد عند ضراء الشدائد والأزمات ، وفى سراء الناس والحياة هادئة وهانئة ، تقدم سابا عملا مرتبا مسبوقا بالأعمال الميدانية على الأرض ، ومن ثم بالأقوال المركزة ، إطلالات متعددة على منافذ إعلام وصحافة الناس رفعا لمعدلات التوعية ومحوا لأمية خطيرة ، وساب وإصدار دورية ثرية المحتوى مهنية العرض والمعالجة ، سابا هى سامبا خدمات صحة السودانيين ، تستحق صفقات الإعجاب ورقصات الإستعراض*











