الاخبار

السافنا… رسالة صوتية تثير جدلًا واسعًا: اعتقالات داخل دوائر الدعم السريع

خرطوم سبورت

 

السافنا… رسالة صوتية تثير جدلًا واسعًا: اعتقالات داخل دوائر الدعم السريع

متابعات_خرطوم سبورت

أثارت رسالة صوتية منسوبة للقائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، موجة واسعة من الجدل بعد تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدّم فيها رواية مثيرة حول تطورات داخلية في قيادة قوات الدعم السريع، وتحدث عن اعتقالات وخلافات داخل الدائرة المقربة من قائدها محمد حمدان دقلو.
اعتقال مستشار بارز داخل الدائرة المقربة
قال “السافنا” في رسالته الصوتية إن المستشار السياسي السابق لقوات الدعم السريع، يوسف عزت، تم اعتقاله منذ أكتوبر 2025، وذلك عقب تقديم استقالته من موقعه، مشيرًا إلى أن الواقعة تعكس توترات داخلية في بنية القيادة.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل أو تعليق رسمي بشأن هذه المزاعم.
“حرب مصالح” داخل المشهد العسكري
وصف المتحدث الصراع الحالي بأنه تحول إلى “حرب مصالح” تدور حول أسرة واحدة وشخص واحد، في إشارة مباشرة إلى قيادة قوات الدعم السريع، معتبرًا أن القرار داخل التنظيم بات متركزًا بشكل كبير.
وأضاف أن الحرب لم تعد ذات طابع سياسي أو عسكري تقليدي، بل أصبحت – بحسب تعبيره – مرتبطة بتشابكات نفوذ ومصالح داخلية.
انتقادات لهيكل القيادة داخل الدعم السريع
اتهم “السافنا” ما يُعرف بـ“تحالف تأسيس” بأنه يُدار بشكل مركزي، قائلاً إن القرار النهائي محصور في يد شخصية واحدة، في إشارة إلى قائد القوات محمد حمدان دقلو.
كما أشار إلى أن ذلك انعكس على طبيعة إدارة الصراع وعلى تماسك البنية التنظيمية.
حديث عن الانقسام المجتمعي في السودان
تطرق “السافنا” في رسالته إلى البعد الاجتماعي للصراع، قائلًا إن السودان أصبح منقسمًا إلى “شعوب متعددة” بدلًا من كونه شعبًا واحدًا، نتيجة تراكمات سياسية ومصالح متضاربة.
ويرى أن استمرار الحرب أسهم في تعميق هذا الانقسام على المستويين المجتمعي والسياسي.
اتهامات بوجود مظالم داخل السجون
اختتم رسالته بالقول إن سجون قوات الدعم السريع “مليئة بالمظالم”، مشيرًا إلى وجود شخصيات وصفها بالمظلومة، من بينها يوسف عزت، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة ميدانية.

تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الانقسامات داخل المشهد السوداني، وسط استمرار الحرب وتعقّد التوازنات السياسية والعسكرية، بينما تبقى معظم المزاعم الواردة في الرسالة غير مؤكدة من مصادر مستقلة حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى