المدير التنفيذي لمحلية المتمه يدشن الموسم الشتوي للقمح بوحدة ود حامد الزراعية…(مشروع الوفرة الاولي )
خرطوم سبورت

المدير التنفيذي لمحلية المتمه يدشن الموسم الشتوي للقمح بوحدة ود حامد الزراعية…(مشروع الوفرة الاولي )
المتمة : زينب ابوبكر
دشّن المدير التنفيذي لمحلية المتمة الأستاذ شمس الدين محجوب مشروع النفرة الأولى للموسم الشتوي لزراعة القمح بوحدة ريفي ود حامد الزراعية (مشروع الوفرة)، مؤكداً أن التوسع في إنتاج القمح يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي في ظل الظروف الراهنة، واصفاً الزراعة بأنها “السلاح الأقوى في معركة الكرامة”.
وأكد المدير التنفيذي، خلال مخاطبته تدشين المشروع، دعم المحلية الكامل للمزارعين، مشيداً بجهودهم في إنجاح الموسم وتحقيق إنتاجية بلغت في المتوسط 17 جوالاً للفدان، مع توقعات بارتفاعها إلى 30 جوالاً للفدان في ظل جاهزية التربة وخصوبتها والالتزام بالحزم التقنية والإرشادات الزراعية.
وأوضح أن وزارة الزراعة وفرت التقاوى المعتمدة والأسمدة وفق المواصفات الفنية، مشيراً إلى أن الحزم التقنية تشمل استخدام 60 كيلو جراماً من التقاوى للفدان، إلى جانب 120 كيلو جراماً من سماد اليوريا يتم إضافتها على جرعتين، مع أهمية الإعداد الجيد للأرض وتوفير الحراسة لضمان نجاح الموسم.
وأشار إلى أن المحلية تعمل عبر الجمعيات الإنتاجية على إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المزارعين للمشاركة في المشروع، خاصة المنتجين الفاعلين، لافتاً إلى أن وحدة ود حامد الزراعية تمثل محوراً اقتصادياً مهماً يمكن أن يسهم في دعم الاقتصاد على مستوى السودان.
وأضاف أن المحلية أدخلت محاصيل جديدة إلى جانب القمح، ووسعت الرقعة الزراعية، حيث حققت بعض المساحات إنتاجية بلغت 11 جوالاً للفدان، كما تم تنفيذ تجارب ناجحة للزراعة باستخدام الطاقة البديلة في منطقة وادي النقع، في إطار التوسع في التقانات الحديثة.
وأشاد المدير التنفيذي بدور وزارة الزراعة في الإرشاد الزراعي، مثمناً جهود والي ولاية نهر النيل د. محمد البدوي أبوقرون في تكوين لجنة طوارئ الخريف ودعم مشروعات البنية التحتية، خاصة الطرق والري، مبشراً بوصول الآليات الزراعية للمزارعين خلال شهر مايو المقبل، إلى جانب تنفيذ دراسات فنية عبر إدارة الري لمعالجة التحديات السابقة.
وأكد أن المحلية تعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه المزارعين خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى أن سوق ود حامد يمثل منصة مهمة لانطلاق نهضة اقتصادية حقيقية، في ظل توافر مقومات النجاح الزراعي بالمنطقة.











