
قصة 48 ألف جوال دقيق.. من الإغاثة إلى الإبادة!
متابعات_خرطوم سبورت
نفت حكومة الولاية الشمالية وجود أي صلة لها بما تم تداوله حول فساد كميات كبيرة من الدقيق ومواد إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي داخل مخازن مدينة دنقلا.
توضيح رسمي حول الواقعة
وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، الباقر عكاشة، في بيان صحافي إن الكميات التي أُثير حولها الجدل، وتبلغ نحو 48,800 جوال دقيق إلى جانب مواد أخرى، كانت في الأصل في طريقها إلى الولايات الغربية.
إعادة الشحنات بسبب الأوضاع الأمنية
وأوضح أن الشحنات تم إرجاعها عبر مدينة الدبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، ما اضطر الجهات المعنية إلى تخزينها مؤقتاً.
سوء التخزين وراء تلف المواد
وأشار البيان إلى أن تخزين المواد في ظروف غير ملائمة أدى إلى تلفها، نافياً وجود أي شبهة فساد أو تلاعب في هذه القضية.
إجراءات لمنع تسرب المواد التالفة
وأكد أن برنامج الغذاء العالمي قام بنقل المواد التالفة إلى مخازن دنقلا تمهيداً لإبادتها، مع تشكيل لجنة مختصة برئاسة وزارة الشؤون الاجتماعية، لضمان عدم تسربها إلى المواطنين.
تأكيد على سلامة الإجراءات
وشددت حكومة الولاية على التزامها الكامل بالشفافية والتنسيق مع المنظمات الدولية، بما يضمن سلامة توزيع المساعدات الإنسانية وحماية المواطنين.











