
متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
( 23)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
تشكلت الصورة النهائية للمتحرك الذي، أصبح محط أنظار الجميع، و تعلقت عليه الآمال لفتح الطريق و نظافة المنطقة، وحظي بإهتمام القيادة ومتابعتها، فكانت هنالك زيارة تفقدية من أمارة المجاهدين، ومن اهدافها حضور صلاة العيد مع المستنفرين ومعايدتهم.
وبعد صلاة عيد رمضان، كانت الزيارة التاريخية، للفريق أول ركن ، شمس الدين الكباشي،بتاريخ 10أبريل 2024 وهذه الزيارة عكست إهتمام القيادة وقناعتها، بالتحول الجوهري الذي يمكن أن يحدثه متحرك الصياد في معركة الكرامة.كان برفقة الفريق أول ركن الكباشي، اللواء ركن (وقتها) حيدر الطريفي، مشرف عمليات الصياد وعمر الخليفة
والي ولاية النيل الأبيض،حينها، واللواء الركن سامي الطيب، قائد الفرقة 18آنذاك والعميد الركن مالك، قائد القطاع الغربي، وهشام المدير التنفيذي لمحلية تندلتي. كانت هذه الزيارة بمثابة التهيئة الأولية لإنطلاقة المتحرك و فيها تمت مخاطبة المستنفرين وبث روح الحماس فيهم وتشجيعهم، وكان تعيلق الفريق أول ركن كباشي، انهم جاءوا لرفع الروح المعنوية للمستنفرين، إلا أنهم إمتلأوا حماسا ومعنويات من المستنفرين، الذين كانوا يتأهبون لخوض المعركة.
وبدأت قيادة المتحرك العسكرية، العميد ركن د. عمر حسن حميدة، مراجعة النواقص مع اللجنة التي إنتقلت بكاملها من كوستي، لمدينة تندلتي وكان قائد ثاني هو العقيد الركن حمزة حسين منا، وهو من ابناء مدينة أم روابة،كان له تأثيرا كبيرا وكان قريبا من اللجنة ومن المستتفرين. بدأت التهيئة الفعلية لإنطلاقة المتحرك، بتكثيف الجرعات المعنوية، وتوفير المعدات الطبية، ومواعين المياه والخيم والمشمعات. وتكفل بعض التجار الشباب من مدينة أم روابة بتوفير آليات ومعدات الحفر الثقيلة،(الحفارات والبوكلن) للتتريس و الدفاع الحولي، كما استنفرت اللجنة أصحاب اللواري المحلية بواسطة عبدالله النخلي، فتم توفير عشرة من العربات لترحيل المهمات والمعدات المختلفة للمتحرك الذي لم يحدد تأريخ إنطلاقه حتى ذلك الوقت.
*الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*#








