مشروع توأمة بين لجنة الأمل ومبادرة الأشقاء المصرية لدعم العودة الطوعية للسودانيين
خرطوم سبورت

مشروع توأمة بين لجنة الأمل ومبادرة الأشقاء المصرية لدعم العودة الطوعية للسودانيين
متابعات_خرطوم سبورت
بحثت لجنة الأمل للعودة الطوعية مع مبادرة الأشقاء الطوعية المصرية، سبل إطلاق مشروع توأمة وتنسيق مشترك لدعم السودانيين المقيمين في مصر واللاجئين المتأثرين بالحرب، وتعزيز الجهود الإنسانية والمجتمعية بين الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس لجنة الإعلام والناطق الرسمي باسم لجنة الأمل، الأستاذ عاصم البلال الطيب، وعضو اللجنة الصحفي عامر حسون، مع عضو مجلس الشيوخ المصري وأمين عام حزب حماة وطن ونقيب معلمي أسوان، ورئيس مبادرة الأشقاء الطوعية، السيد ياسين عبد الصبور، وذلك بمكتبه في العاصمة القاهرة.
عرض مبادرة الأشقاء الطوعية ودورها الإنساني
استعرض النائب ياسين عبد الصبور تفاصيل مبادرة الأشقاء الطوعية التي انطلقت مع تدفق اللاجئين السودانيين إلى المعابر الحدودية في أسوان عقب اندلاع الحرب، موضحاً أنها تعمل بالتنسيق مع القنصلية العامة بأسوان والجالية السودانية.
وأشار إلى أن المبادرة اعتمدت على دعم مجتمعي وشبابي واسع لتقديم المساعدات الغذائية والصحية والطبية والإيوائية، إضافة إلى دعم برامج التمكين وتشغيل بعض السودانيات، في إطار استجابة إنسانية واسعة.
وأكد أن هذه الجهود تأتي متسقة مع التوجيهات المصرية الرسمية لدعم الضيوف السودانيين وتسهيل أوضاعهم القانونية والإنسانية.
لجنة الأمل: دعم العودة الطوعية وتسهيل الإجراءات
من جانبه، قدّم عاصم البلال الطيب شرحاً حول تأسيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، باعتبارها لجنة شعبية تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات العودة للراغبين من السودانيين، وتقديم الدعم اللوجستي والإنساني لهم.
وأوضح أن عمل اللجنة يركز على دعم الخيارات الطوعية وتوفير بيئة مساعدة للراغبين في العودة إلى السودان بصورة آمنة ومنظمة.
بحث التعاون والتوأمة بين الجانبين
ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون المشترك بين المبادرتين، بما يشمل إطلاق توأمة تنسيقية لدعم السودانيين في مصر، وتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية.
كما تم التوافق على أهمية تعزيز العمل المجتمعي المشترك وتبادل الخبرات في مجال الدعم الإنساني، بما يخدم المتأثرين من تداعيات الحرب.
اتفاق على لقاءات مستقبلية وتنسيق مشترك
اتفق الجانبان في ختام اللقاء على تكثيف الجهود المشتركة، والترتيب لعقد لقاءات دبلوماسية ومجتمعية لاحقة، بهدف تطوير آليات التعاون وتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة في المرحلة المقبلة.











