الاخبار

توجيهات عاجلة في الخرطوم: تسليم أراضي السكن العشوائي مع إنذار بالنزع

خرطوم سبورت

 

توجيهات عاجلة في الخرطوم: تسليم أراضي السكن العشوائي مع إنذار بالنزع

متابعات_خرطوم سبورت

أصدرت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم توجيهات حاسمة تُلزم وزارة التخطيط العمراني بالإسراع في تسليم القطع السكنية للمواطنين المتأثرين بحملات إزالة السكن العشوائي، في خطوة تهدف إلى تنظيم التوسع الحضري، وضمان الحقوق، ومنع عودة الظواهر العشوائية التي تعرقل التنمية.
تسريع تسليم الأراضي للمستحقين
أكدت اللجنة، خلال اجتماعها برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان، ضرورة الالتزام الفوري بتوزيع الأراضي في المواقع المحددة مسبقاً، مشددة على أن هذه الخطوة تمثل أساساً لإعادة تنظيم السكن وتحقيق الاستقرار المجتمعي داخل الولاية.
إنذار رسمي بنزع الأراضي غير المستلمة
وجهت اللجنة تحذيراً واضحاً للمواطنين الذين لم يستلموا قطعهم السكنية رغم حصولهم على شهادات بحث، داعيةً إلى سرعة الاستلام والشروع في التعمير.
وأوضحت أن أي تأخير قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية تصل إلى سحب الأرض (النزع)، وذلك لمنع إعادة انتشار السكن العشوائي وضمان الالتزام بالمخططات العمرانية الرسمية.
خطط لتحسين الكهرباء وتوسيع الشبكة
استعرض الاجتماع تقرير إدارة الكهرباء، والذي تضمن جهود تأهيل المحطات والشبكات وتوفير محولات جديدة، بهدف توسيع التغطية وتحسين استقرار الإمداد الكهربائي في مختلف مناطق الخرطوم، خاصة المناطق المتأثرة بالأوضاع الأخيرة.
تعزيز إمدادات المياه ومعالجة النقص
ناقشت اللجنة أيضاً وضع المياه في الولاية، مع التركيز على تأمين الكهرباء لمحطة مياه المنارة عبر الشبكة العامة والمولدات الاحتياطية.
كما تم التأكيد على أهمية حفر آبار جديدة وتشغيل المحطات بكامل طاقتها لضمان وصول المياه بشكل منتظم إلى جميع الأحياء.
ضوابط مشددة لتوزيع الوقود
في سياق متصل، شددت اللجنة على استمرار الرقابة على توزيع الوقود، مع توجيه الشركات بتشغيل جميع محطات الخدمة لتفادي أي اختناقات، خصوصاً مع زيادة الطلب خلال الفترة المقبلة.
استعدادات مبكرة للخريف وعيد الأضحى
وضعت اللجنة خطة استباقية تشمل تكثيف حملات النظافة ونقل النفايات، إلى جانب توعية المواطنين بمخاطر حرقها.
كما يجري العمل على دعم المحليات التي فقدت آليات النظافة خلال فترة الحرب، لضمان بيئة صحية وآمنة، خاصة مع اقتراب موسم الخريف وعيد الأضحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى