
ماذا حدث في “دامرة القبة” بعد إنشقاق النور القبة؟
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت ولاية شمال دارفور موجة نزوح جديدة، حيث كشفت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة عن فرار نحو 115 شخصاً من سكان منطقة “دامرة القبة” بمحلية الواحة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد التوترات الميدانية.
تصاعد النزوح نحو الفاشر بسبب انعدام الأمن
أوضح التقرير الدوري للمنظمة أن النازحين غادروا المنطقة يوم الأحد الماضي، متجهين إلى مواقع بديلة داخل محلية الفاشر، هرباً من حالة الانفلات الأمني المتزايد.
وتشهد المنطقة أوضاعاً غير مستقرة، مع تغيرات متسارعة في المشهد الأمني دفعت السكان إلى البحث عن ملاذات أكثر أماناً.
حملة اعتقالات واسعة وسط المدنيين
أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مليشيا الدعم السريع نفذت حملة اعتقالات وصفت بالشرسة، استهدفت عدداً كبيراً من سكان “دامرة القبة”، بينهم شباب وشيوخ.
وذكرت المصادر أن قوة مسلحة اقتحمت المنطقة وهي تحمل قوائم بأسماء محددة، وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لبث الذعر بين المدنيين، قبل أن تقوم باقتياد عدد من المعتقلين إلى جهات مجهولة، في خطوة اعتبرها الأهالي عقاباً جماعياً.
انشقاق عسكري يشعل التوتر في المنطقة
ترتبط هذه التطورات بانشقاق اللواء النور أحمد آدم “القبة”، الذي انضم إلى القوات المسلحة السودانية برفقة عدد من الضباط والجنود وبكامل عتادهم العسكري.
وأشار أعيان المنطقة إلى أن هذه الخطوة فجّرت موجة من التوتر، حيث بدأت المليشيا في استهداف السكان للاشتباه في صلتهم بالقيادي المنشق.
مخاوف من تصفية واعتقالات تعسفية
تزايدت مخاوف السكان من عمليات تصفية واعتقال تعسفي، ما دفع العديد من الأسر إلى النزوح نحو ريف الفاشر والمناطق المجاورة.
ويؤكد الأهالي أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد بحدوث موجات نزوح أكبر، في ظل غياب الضمانات الأمنية واستمرار حالة الرعب بين المدنيين.
أزمة إنسانية مرشحة للتفاقم
مع استمرار التوترات في شمال دارفور، تحذر تقارير إنسانية من تفاقم الأوضاع، خاصة مع محدودية الخدمات في مناطق النزوح الجديدة، ما يضع مزيداً من الضغوط على السكان الفارين من مناطق النزاع.











