أمجد فريد يفجر مفاجأة حول الدعم السريع وقرارات البشير
متابعات_خرطوم سبورت
أكد مستشار مجلس السيادة السوداني الدكتور أمجد فريد أن الشعب السوداني لا يحتاج إلى أي تصنيف أمريكي أو خارجي لمعرفة طبيعة قوات الدعم السريع، مشدداً على أن السودانيين أدركوا حقيقتها منذ تأسيسها عام 2013، عندما أعاد نظام الرئيس السابق عمر البشير تقديمها كقوة نظامية.
أمجد فريد: الجيش رفض تقنين الدعم السريع منذ البداية
قال فريد خلال مقابلة مع برنامج المنتدى السياسي على القناة القضائية السودانية إن المؤسسة العسكرية كانت من أوائل الجهات التي عارضت محاولات تقنين قوات الدعم السريع وإدماجها ضمن المنظومة الرسمية للدولة.
وأوضح أن الرئيس السابق عمر البشير أقال عدداً من القيادات العسكرية والأمنية التي رفضت تلك الخطوة، من بينهم وزير الداخلية الأسبق، والفريق أول عماد عدوي، والفريق أول مصطفى أبو عشرة، مشيراً إلى أن هذه القرارات جاءت استجابة لضغوط من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).
البشير وصف الدعم السريع بـ”قوات حمايتي”
وكشف فريد أن البشير كان يصف قوات الدعم السريع بأنها “قوات حمايتي”، معتبراً أن هذه القوات تمثل امتداداً مباشراً للنظام السابق.
وأضاف أن الدعم السريع يُعد “مولوداً شرعياً” لنظام المؤتمر الوطني، وأن نشأته ارتبطت بسياسات النظام السابق وأجهزته الأمنية والعسكرية.
الجيش السوداني مؤسسة قومية منذ 1924
وشدد مستشار مجلس السيادة على أن الجيش السوداني مؤسسة قومية راسخة تأسست عام 1924، وليست مرتبطة بفترة حكم الرئيس السابق عمر البشير.
وأكد أن المؤسسة العسكرية تمثل أحد ركائز الدولة السودانية، وأن تاريخها يمتد لعقود طويلة قبل وصول نظام الإنقاذ إلى السلطة.
انتقادات لشخصيات متحالفة مع الدعم السريع
وجّه فريد انتقادات إلى شخصيات سياسية قال إنها تمثل امتداداً للنظام السابق رغم رفع بعض الجهات لشعارات الثورة ومناهضة المؤتمر الوطني.
وذكر بالاسم طه عثمان الحسين، وإبراهيم الميرغني، وحسبو محمد عبد الرحمن، معتبراً أنهم يقفون اليوم إلى جانب قوات الدعم السريع، وهو ما يتناقض – بحسب تعبيره – مع الخطاب المناهض للنظام السابق.
أمجد فريد: ممارسات الدعم السريع تتحدث عن نفسها
واختتم فريد حديثه بالتأكيد على أن السودانيين ليسوا بحاجة إلى انتظار أي تصنيف دولي أو خارجي للحكم على قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن ما يصفها به من ممارسات على الأرض كافٍ لتكوين هذا الحكم.
وأضاف أن تقييم السودانيين لهذه القوات يستند إلى الوقائع والأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الرأي العام السوداني كوّن موقفه استناداً إلى التجربة المباشرة وليس إلى قرارات أو تصنيفات دولية.











