
رحلة جديدة تغيّر المشهد.. ماذا يحدث خلف كواليس عودة السودانيين من أوغندا؟
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت اللجنة العليا للعودة الطوعية للاجئين السودانيين في أوغندا عن تسيير الرحلة الجوية السابعة المجانية من مطار عنتبي إلى مطار بورتسودان الدولي، وذلك يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026، ضمن برنامج وطني يهدف إلى تسهيل عودة المواطنين إلى البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرات إنسانية متواصلة لدعم السودانيين الراغبين في العودة الطوعية، وسط تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية بعدد من المناطق داخل السودان.
تفاصيل الرحلة السابعة ودعم “بدر للطيران”
أوضحت اللجنة في تعميم صحفي أن الرحلة ستقلّ 78 راكباً من السودانيين المقيمين في أوغندا، ممن أبدوا رغبتهم في العودة إلى أرض الوطن. وأشادت اللجنة بمبادرة شركة “بدر للطيران” التي تكفلت بكافة تكاليف النقل، مؤكدة أن هذه المساهمة تمثل دعماً مهماً لجهود العودة الطوعية.
وأضافت أن النقل الجوي يُعد الخيار الأكثر أماناً واستقراراً في ظل التحديات المرتبطة بطرق السفر البرية، خاصة في ظل الظروف الأمنية واللوجستية الراهنة.
تزايد أعداد اللاجئين السودانيين في أوغندا
تشير التقديرات إلى أن نحو 93 ألف سوداني لجأوا إلى أوغندا منذ اندلاع النزاع، حيث يتوزعون بين العاصمة كمبالا ومخيمات اللجوء في المناطق الشمالية.
ورغم التسهيلات التي توفرها السلطات الأوغندية، والتي تشمل حق العمل والتعليم والتنقل، إلا أن رغبة متزايدة في العودة بدأت تبرز خلال الفترة الأخيرة.
مؤشرات على عودة واسعة للسودانيين
تتزامن هذه الرحلات مع تقارير صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، تفيد بعودة نحو 4 ملايين شخص إلى مناطقهم داخل السودان، خاصة في المناطق التي تشهد استقراراً نسبياً.
ويرى مراقبون أن استمرار مبادرات العودة الطوعية، بدعم من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية، قد يسهم في تسريع وتيرة عودة اللاجئين، مع أهمية توفير بيئة آمنة وخدمات أساسية لضمان استقرارهم بعد العودة.











