مقالات

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : إستهداف تلفزيون ولاية شمال كردفان، محاولة إغتيال الإرث والإبداع (1)

خرطوم سبورت

 

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : إستهداف تلفزيون ولاية شمال كردفان، محاولة إغتيال الإرث والإبداع
(1)

*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
إستهداف تلفزيون ولاية شمال كردفان، بمدينة الأبيض، بقصف صاروخي، ماهو الا تأكيد جديد على جرائم الحرب والانتهاكات.
تلفزيون ولاية شمال كردفان، رمزية إعلامية، ثقافية، إبداعية لكردفان الكبرى، بل لكل السودان، مؤسسة عريقة، رفدت الإعلام على المستويين، القومي والعالمي بسفراء في القنوات الفضائية والمراكز الإعلامية، كانوا خير ممثل لكردفان المبدعة، و صاروخ المليشيا، دمر المكاتب والمكتبة العريقة، لكنه لم ولن يدمر تراثنا وهويتنا، ولاتاريخنا ولاذاكرتنا المعرفية، ستظل إبداعات عبدالرحمن عبدالله وعبدالقادر سالم وكل المبدعين، ايقونة لفن هذه الولاية الولود، الودود، وأصوات اولاد عبدالكريم، وإخلاص النوراني والشاذلي يوسف وعايدة علي واجلال و عواطف واستاذ إدريس ودكتور مدني وآخرين كثر، ستظل هذه الأصوات تردد صداها في آذان المشاهدين، برامج منوعة ونشرات اخبار، عنوانها حب وعشق لهذا الصرح الجميل.
لمسات بدر مركز المتميزة، و إبداعات الهادي سلام، وخبرة أحمد خليل وتفاني سيد محجوب، وتجلي الراحل مكي الماحي،ونشاط وحكمة الصادق (الجوكر) الإعلامي،وحرص وهمة النذير ومحمد الفاتح في المونتاج الرقمي، حقائق لايدمرها صاروخ ولن تحرقها نار المليشيا،
اللقطات النادرة لعبد الباقي الزبير واللوحات المتفردة بكاميرات المصورين إسحق محمد أحمد ومحمد عيسى وماهر وياسر وابودفان وشرف والراحلين (نزار جاويش، ومحمد على)ميرغني عبد السلام والريح والبدين وخضر وبركية ومهدي وسيف وجارودي وكل المصورين الذين لاينتسبون للتلفزيون إداريا، لكنهم ينتمون إليه مهنيا، أحبوه واخلصوا له، مثل هؤلاء الرجال، لن ينسى المشاهد اللقطات التي صوروها ووثقوها بقلوبهم قبل أعينهم وكاميراتهم، هي برامج وتوثيق لأحداث على مر الزمان، هي مواد تراثية، ثقافية، توثيق لأعلام ومعالم كردفانية، ستظل شاهدة على إبداعهم وإجتهادهم، حتى وإن طالتها يد الغدر والخيانة
نواصل باذن الله،
*الأبيض، مدينة لن تموت*#
*النصر للقوات المسلحة.
ودوما هجانة فووووق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى