دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب: مجهودات مقدرة لمحاربة الظواهر السالبة، ولكن……
خرطوم سبورت

زاوية تانية
مجهودات مقدرة لمحاربة الظواهر السالبة، ولكن……
دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام
تزايدت في الفترة الأخيرة في مدينة الأبيض حوادث النهب المسلح والقتل وبصورة مزعجة، وهذه الظاهرة كانت في بدايات الحرب وتم السيطرة عليها بوسائل كثيرة، منها الطوف المشترك لحسم الظواهر السالبة، وبحسب متابعتنا، نجحت لجنة الظواهر السالبة في تحقيق الكثير من أهدافها،ولكن طبيعة مدينة الأبيض وموقعها وإكتظاظها وإمتداد أطرافها وتنوع مكوناتها يصعب مهمة ضبط الأمن، مالم يتعاون الجميع على ذلك، بدءاً بالمواطن نفسه، وضرورة توخي الحذر ورفع حسه الأمني، وعلى لجنة الأمن تعزيز هذه الأطواف ودعمها لوجستيا، حتى تتمكن من الإحاطة بالمدينة، مع أهمية تنفيذ مشروع الشرطة المجتمعية بالتنسيق مع المقاومة الشعبية، ونشر ارتكازات ونقاط بالأحياء
وتحديد وسائل حركة جاهزة للطوارئ، ويمكن عمل مناوبات للعربات الحكومية المستخدمة فقط لقضاء المشاوير والمهام الشخصية، مع تنشيط التفاعل والرد على أرقام الطوارئ المحددة للاستجابة للاستغاثات.
وهذه التفلتات الأمنية نقرأها بموضوعية في سياق الآثار السالبة للحرب ولكنها تتعلق بأرواح الأبرياء وممتلكاتهم، لذا لابد من إحكام الأمر حفاظاً على أمن المواطن وإستقرار المدينة، مع كامل تقديرنا للمجهودات الأجهزة الأمنية.
*النصر للقوات المسلحة*
*ودوما هجانة فووووق*





