الجيش السوداني يدفع بأكثر من 100 باص وشاحنة إلى معبر أرقين لإنهاء أزمة تكدس العائدين
خرطوم سبورت

الجيش السوداني يدفع بأكثر من 100 باص وشاحنة إلى معبر أرقين لإنهاء أزمة تكدس العائدين
متابعات_خرطوم سبورت
دفعت القوات المسلحة السودانية بأكثر من 100 باص وشاحنة إلى منطقة معبر أرقين الحدودي، في خطوة تهدف إلى معالجة أزمة تكدس آلاف المواطنين السودانيين العائدين من جمهورية مصر، بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية خلال الأيام الماضية.
وجاءت الخطوة عقب شكاوى واسعة من العالقين بسبب نقص وسائل النقل وارتفاع تكاليف السفر، الأمر الذي أدى إلى بقاء أعداد كبيرة من الأسر والأطفال وكبار السن في محيط المعبر لفترات طويلة وسط ظروف صعبة.
نقل العالقين إلى الولايات المختلفة
وأفادت مصادر ميدانية أن الباصات والشاحنات بدأت بالفعل في نقل المواطنين من معبر أرقين إلى عدد من الولايات والمدن السودانية، ضمن ترتيبات إسعافية تهدف إلى تخفيف الضغط الكبير الذي يشهده المعبر.
وأكدت المصادر أن عمليات النقل تتم بالتنسيق بين القوات المسلحة والجهات المختصة والسلطات المحلية، لضمان انسياب حركة العائدين وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية.
أزمة التكدس بمعبر أرقين
وكان معبر أرقين قد شهد خلال الأيام الأخيرة تكدساً غير مسبوق لآلاف السودانيين العائدين من مصر، في ظل ضعف الإمكانيات التشغيلية ونقص وسائل النقل، ما تسبب في أوضاع إنسانية معقدة.
وتحدث عدد من العائدين عن معاناة كبيرة بسبب الانتظار الطويل وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب نقص المياه والخدمات الأساسية داخل المنطقة الحدودية.
مطالب بتدخلات إضافية
ودعا مواطنون ومنظمات محلية إلى استمرار التدخلات الحكومية والإنسانية لمعالجة الأزمة بصورة شاملة، عبر توفير المزيد من وسائل النقل وتحسين الخدمات الأساسية داخل المعبر، خاصة مع استمرار تدفق العائدين من مصر إلى السودان.
تحليل: خطوة مهمة لتخفيف الأزمة الإنسانية
ويرى مراقبون أن تحرك الجيش السوداني بإرسال هذا العدد الكبير من الباصات والشاحنات يمثل خطوة مهمة نحو احتواء الأزمة الإنسانية في معبر أرقين، خصوصاً بعد تصاعد الانتقادات بشأن بطء الاستجابة لمعاناة العالقين.
كما يُتوقع أن تسهم عمليات النقل في تقليل التكدس وتحسين الأوضاع الصحية والإنسانية، مع استمرار الحاجة إلى حلول طويلة المدى لإدارة حركة العودة الطوعية بصورة أكثر تنظيماً.











