
عبد الماجد عبد الحميد لمبارك أردول : الإسلاميون لن ينسحبوا من المشهد
■ لو أن المؤتمر الوطني ينتظر (إشارة رجل الخط) ليكون جزءًا من اللعبة السياسية في البلاد لما كانت الأمور على ما هي عليه اليوم!!
■ والمهندس مبارك أردول يعلم هذا.. وزيادة!!
■ بعد أشهر من سقوط الإنقاذ جمعتنا صينية غداء مع المهندس مبارك أردول بمطعم شعبي وسط الخرطوم.. على حافة أكواب الشاي قلت لصديقنا أردول، والذي كان يبذل لي النصيحة بأنه أكرم للإسلاميين أن يعتزلوا المشهد السياسي وينكفئوا على مراجعة تجربتهم بخروج هادئ وعاجل في نفس الوقت من مسرح السياسة الراهن ويتركوا لقوى الثورة ترتيب المشهد..
■ قلت له: ما قيمة ما تسمونه بقوى الثورة إن لم تكن قادرة على ترتيب المشهد وهي التي تدعي أنها أسقطت الكيزان؟!
■ ومما قلته لصديقنا أردول: من عبقرية الإسلاميين أنهم لا يهتمون كثيرًا لعقبات الطريق.. يأخذون من عبرة المسير زاد الطريق وعظة التجربة.. الإسلاميون يا صديقي لن ينسحبوا من المشهد.. بل سيكونون جزءًا من القوى الوطنية التي ستتصدى للمشروع العلماني الحمدوكي حتى إسقاطه.. وهو عين ما حدث!!
■ يا صديقنا أردول.. الإسلاميون لا يستأذنون أحدًا، فردًا كان أو جماعة، للمشاركة من عدمها في رسم مستقبل وطنهم!!
■ ومن باب الثقة واليقين، وحدهم الإسلاميون من يحددون كيفية وتوقيت حراكهم على خشبة مسرح السياسة في السودان، لكنهم قطعًا لم ولن يتخلفوا عن صناعة وتحريك الكواليس!!
■ من أنتم يا صديقي حتى تستبعدوا الإسلاميين؟!
■ أما كلاب الصيد في التأسيس فلا مكان لهم داخل أو خارج فضاء بلادنا. وعليه فإن حديثك عن استبعادهم أمر يخصكم يا صديقي؛ لأنه لا مجال لمقارنة الأوشاب باللآلئ السوداء في عمق البحار والمحيطات!!











