مقالات

ياسر عائس يكتب : هلالان في الميزان !!

خرطوم سبورت

 

وهج الحروف
هلالان في الميزان !!
اتخذّ أهل القانون (الميزان) رمزاً للعدالة وهو حمل ثقيل على من يتحمل التكليف  ، وهو يوم القيامة خزي وندامة ، وقد إتفقت كل الشرائع على خطورة الميزان ومن يتولى أمر العامة ، فالتطفيف ممنوع ومحظور ومحرم بنص قطعي وعاقبته إلى الجحيم .
وقع ظلم متعاظم على ناديي الهلال والساحلي في توقيت متقارب ، وشهدت الملاعب أسوأ نسخة من القرارات التحكيمية التي خالفت التطبيق الصحيح للقانون .
إستهداف ممنهج وإعتداءات وحشية أقرب للمجازر ، وتصفية جسدية وتعمُد للإيذاء والضرب من الخلف بغرض الكسر تعرض لها لاعبو الهلال، وتواصل التهور والإندفاع بعد أن تأكد لاعبو الخصوم من ضعف الحكام .
هلال الساحل تعرض لسرقة علنية جهاراً نهاراً لعرق لاعبيه ، ووقفت راية الحكم المساعد بالمرصاد لكل هجماته ، ثلاث مرات والمهاجم وليد في موقف شرعي وغير متسلل ، ومن موقع واعد لتسجيل هدف وفي حالة إنفراد ولكن الراية عطلت هجمات الساحلي .
الفيديوهات المبثوثة كشفت حال التحكيم وممن كلفهم الاتحاد بأمر العدالة وتطبيق القانون .
انتظرنا قراراً من لجنة الحكام بمحاسبة الطاقم التي أدارت المباريات الأخيرة وكالعادة خيّبت اللجنة ظن المتابعين.
قد تكون فعلت ولم تعلن ذلك ، ولكن في الدوريات المحترمة لا تتحرج لجان الحكام عن إعلان العقوبات حتى تكون عظة للمخطئين ، وتوجه رسالة طمأنة للجماهير وإدارات الأندية أن حقوقها محفوظة ولا بمكن القبول بانتهاك القانون وسرقة جهود اللاعبين والاداريين ، وحتى أصوات الجماهير .
أصدر الهلالان بيانين منفصلين أدانا فيه الأخطاء الكارثية المتعمدك التي وقع فيها الحكام ، بإستبعاد ان الأخطاء نتاج جهل وَعدم معرفة ، إذ لا يمكن إسناد مباريات مفصلية ومهمة تُعد حصاداً للموسم لحكام غير مؤهلين ، ما يعزز فرضية أن هذا المستوى ممنهج ومقصود ومرتب له .
أكبر مهدد للموسم الرياضي وكرة القدم هم الحكام بسبب تواضع الأداء سواءؤ كان مقصود أو غير مقصود ، وهو ما يدمر عمل موسم كامل فخطأ الحكم لا يمكن تداركه أو تعويضه  بدليل أن هلال الساحل فقد فرصة التمثيل في الأبطال وحرمانه بسبب راية ظالمة.
تحذير البيانين وجه رسالة قوية للإتحاد حتى يرعوي ويوجه لجنة الحكام بإختيار أصحاب الكفاءة وممن يتوفر فيهم العدل لتطبيق الانصاف والقانون على قدم المساواة .
سيعود هلال الساحل غداً للقتال على المركز الثالث المؤهل للكونفدرالية مباشرة ، ونخشي تكرار ذات المسخ المشوه والظلم المتعمد .
أما الهلال فيقاتل دفاعاَ عن اللقب بعد مواسم سيطر فيها على بطولاته المحببة الممتاز ، وقد تعرض لظلم فاضح واعتداءات بالجملة كادت تكلف مواهبه مستقبلهم المهني بسبب ترصد الخصوم وسوء التحكيم .
مباراة القمة لا تحتمل أي أخطاء خاصة إذا خرجت الجماهير عن السيطرة بسبب الإستهداف وشعورها بالظلم بعد أن فاض بها الصبر وطفح الكيل .
مجلس الهلال حذر الإتحاد ، وهذا ليس كافياً   يجب زيارته وأبلاغهم مخاوف الجماهير ، فغضب الأنصار إذا إندلع فلا كابح له .
وعلى المجلس تكليف شركة متخصصة لتسجيل المباراة عبر الفيديو وبكاميرات متعددة موزعة على مواقع مختلفة بالملعب لتكون دليلاً ، وللتوثيق والأرشفة.
قانون البث وإحتكار النقل الحصري لا يمنع التسجيل .
تلفزة القمة !!
أرغى وأزبد وأرعد الأخ سيف الطيب لتبرير منع البث ، و لتحميل التلفزيون مسئولية الإخفاق .
بالأمس خاطب الأمين العام إدارة القناة لنقل القمة مع  ( تحلية) الخطاب بتبرير إفتتاح استاد الخرطوم .
لماذا لم يخاطب الأخ سيف التلفزيون مثلما خرج وهرّج لإقناع المتابعين لفرية التسويق والإستثمار .
وهل سدد التلفزيون الأموال التي طالبها سيف .
وهل توفر الإتحاد على شركة أو شركات أو جهات راعية للحدث؟؟ .
أم ان الأمر تعليمات عليا ؟؟
وإذا كانت الشرطة تتكفل بترحيل الحكام ، ونقلالجماهير للإستاد من المدن الثلاث ، وتتحمل الدولة تأهيل الاستادات والملاعب وسفر ونثريات المنتخبات الوطنية فماذا يعمل الإتحاد ؟؟
يبدو لي أن الإجتهاد في توزيع نثريات الإجتماعات أرهق قادة الاتحاد فأهملوا واجبهم تجاه كرة القدم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى