
وهج الحروف
فلومو وكانتي والتجنيس !!
تعلم إدارة المريخ ان الإعتراض والطعن في أهلية اللاعبين المشاركين في النخبة إنتهى قبل إنطلاقة المباريات ومع ذلك تحاول ربح الوقت وتخدير الجماهير .
رفضت لجنة المسابقات الشكوى ونتوقع أن تتخذ الإستئنافات قراراً مماثلاً لأنها أفتت في كل الطلبات التي وصلتها من قبل .
الخلاصة أن المريخ يرغب في إستكمال المحاكم الداخلية لبلوغ ( كاس) وهو مشروع طويل يستغرق زمناً أطول ووقتها تنتهي مدة المجلس .
اللافت أن فلومو شارك ضد المريخ في رواندا ولم يطعن الأحمر ، الطعن الحالي سببه أن المجلس رفع سقف طموحات الأنصار بعد دخول الفريق بفرصتي الفوز أو التعادل.
لجنة المسابقات أخطأت بنظرها طعن المريخ فحسب مصادرنا أن الأحمر قدم إعتراضاً حول اللاعبين محمد المدني وجان كلود .
إبتداءً فإن الطعن باطل لأن اللائحة تمنح المتضرر الطعن في لاعب واحد وليس لاعبين إثنين .
الحارس مدني لاعب وطني وليس مجنساً… كما أن كلود لاعب أجنبى وليس مجنساً ، كان يتوجب على لجنة المسابقات رفض الشكوى شكلاً لمخالفة العدد ، ونظراً لحسم هذا الملف قبل بداية المنافسة بعد إغلاق المسابقات لباب الطعون من قبل .
التعويل على (كاس) لاحقاً رهان خاسر فالإتحاد الدولي ترك مرونة لسيادة الدولة والإتحادات الوطنية لوضع لوائح داخلية تحفظ لها السيادة شريطة ألا تتعارض مع اللوائح الدولية .
موافقة أرفع مؤسسات الدولة بالتجنيس وفق الضوابط يمنح النجنس كافة حقول المواطنة .
التقييد بالعدد المحدد داخل الملعب يكون دائما للأجانب بينما يعامل المجنس كوطني يتمتع بكل الحقوق .
أما التمسك بقشة إستفادة المنتخبات الوطنية من اللاعب المجنس فذلك إستناد ضعيف وباهت… فأسطورة كرة القدم العالمية ميسي حاصل على جنسية أسبانيا ولا يشارك مع منتخبها وهو قائد للتانغو كما هو معلوم .
وهناك مئات اللاعبين الحاصلين على جنسيات بلدان المولد ولكنهم اختاروا اللعب بشعار البلد الأم .
بعد رفض المسابقات لطعون المريخ هاجمت بعض الأقلام الجهات المختصة وأتهمتها بالإنحياز للهلال وحرمان ناديهم من الجنسيات .
كتبوا عشرات المقالات وسودوا الصفحات قبل أن يخرج أحد أعضاء المجلس بتصريح رسمي فنّد كل هذه الأباطيل وقال إن السلطات منحتهم الموافقة ولكن اللاعبين الأجانب رفضوا فكرة التجنيس .
أذن المشكلة في المريخ واللاعبين وليس في السلطات .
يبدو أن المريخ غير جاذب للأجانب .
أشتات !!
يعد الموهوب كانتي حالة غريبة في الملاعب فبعد إنضمامه بقليل لكشوفات الهلال ومن دون أن يلعب أي مباراة رسمية بسبب القيود القانونية حصل على كأسين وميداليتين… وكما يقول المثل (من جاه الملوك نلوك) تمرغ موسى في ميري الأبطال الذين فازوا ببطولتي كيجالي وفلومو .
المضحك أن المريخ بصدد تحريك شكوى ضد كانتي بتهمة التهرب وإدعاء الإصابة .
لماذا لم تشكوه خلال تلك الفترة ؟؟؟ طبعاً السبب إنهم كانوا على عشم بإمكانية التمديد معه .
كانتي وبسبب فلومو ( قام من نومو وشال كومو) .
المريخ المشهور بتدبيج خطابات التهانئ تحول إلى كتابة الشكاوى والطعون .
(تهاني بقت عرضحالجي) .
باع الفيفا الحكم الصومالي عمر عبد القادر وأصدر انفانتينو بياناً هزيلاً فحواه الخضوع لترامب ، تقديم كافة الخدمات ومنها التأشيرات شرط للموافقة على ملفات إلإستضافة ، الفيفا تنازل عن مبادئه وخضع للسياسة، باع الحكم فقام الإتحاد الأوروبي بشراء الموقف مع أن انفانتينو كان أميناً عاما لليويفا… في صراع المصالح تضيع الحقوق .
لم يدافع عن الحكم واضاع عليه فرصة المونديال ، كان بمقدور الفيفا تحويله المكسيك أو كندا .







