
متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقرية الفكرة
(56)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
إنتصارات متحرك الصياد ، وهو في طريقه لمدينة الأبيض ووصوله لمدينة الرهد، أظهرت عظمة وعراقة وأصالة الكلية الحربية السودانية، ولم يكن المتحرك عبارة عن قوة مقاتلة فحسب، بل كان منظومة متكاملة مابين مقاتلين أشداء يدحرون العدو ويبثون الاطمئنان، ولجنة إسناد قوية ومبادرة كانت تدعم المقاتلين وتعمر وتطبع الحياة اليومية للمواطنين في المناطق التي يحررها الصياد،وتجسد شعار معركة الكرامة (جيش واحد، شعب واحد).
فترة إنتظار مدينة الأبيض لدخول متحرك الشهيد الصياد،شهدت الكثير والمثير من الأحداث التاريخية في هذه المدينة الصامدة، شهدت بطولات وتضحيات، إنتهاكات،ومبادرات، إنتصارات ومعاناة، أحزان وأفراح، آمال وآلام، وفي صبيحة اليوم الثالث والعشرون من شهر يناير تسربت الأخبار إلى مدينة الأبيض وطلائع الاستطلاع التابعة للمتحرك على مشارف جبال كردفان، مشاعر وأحاسيس مختلطة لدى الجانبين، بطولات، تضحيات، فخر، نجاح، شهداء وجرحى، وطنية، إرادة وثقة بالله، وبالطبع لا تستطيع الحروف عكس المشاعر لأن الوصف يخرج من العقل والمشاعر تخرج من القلب، والقلب معلق بعروس الرمال وعروس الرمال قاب قوسين أو أدنى.
*متحرك الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*








