الاخبار

عبد الماجد عبد الحميد يكتب : كهرباء السودان.. ولهذا ستستمر (القطوعات) وأعطال المحولات !

خرطوم سبورت

 

عبد الماجد عبد الحميد يكتب : كهرباء السودان.. ولهذا ستستمر (القطوعات) وأعطال المحولات !

كهرباء السودان.. ولهذا ستستمر (القطوعات) وأعطال المحولات !!
■ بعيداً عن نظرية المؤامرة.. وقريباً من واقع الأحداث والأزمات المتكررة، يمكن القول بلا جدال إن مشاكل الكهرباء في السودان تحتاج إلى قناعة سياسية وإرادة فعل لتجاوز راهن الطوارئ الحالي.. وإلا فإن الوضع الحالي سيتدهور بالسالب وصولاً إلى نقطة العجز التام..
■ إن كانت قيادة الدولة وعلى رأسها الفريق البرهان تعتقد في دواخلها أن حجر الزاوية لاستئناف الحياة وعودة المواطنين إلى منازلهم وأعمالهم لن تكون سهلة وممكنة إلا بإمداد مستقر للتيار الكهربائي.. إن كانت لقيادة الدولة قناعة بهذه الفرضية، فإن مؤسسة الكهرباء بحالتها الراهنة لن تحقق للدولة هذه الأمنية.. بل ستتضاعف المشاكل ولن تنتج الحلول الإسعافية الحالية إلا مزيداً من القطوعات وتناقص معدلات التوليد وعجز تام في إدارة الأزمات التي تتكرر لأن الحلول باتت دائرية وبعيداً عن الدخول المباشر في مسببات الكارثة!!
■ دون قناعة وإرادة سياسية من قيادة البلاد العليا سيبقى الحال على ما هو عليه..
■ غياب وضعف القرار السيادي والسياسي سيؤدي إلى تراخي الحكومة في تمويل مشروعات الكهرباء، وهو عين ما يحدث الآن، حيث تنظر الحكومة في خيارات أخرى كثيرة وضعت المواطنين بين مطرقة تردي خدمات الكهرباء وعجزهم عن فعل شيء لتجاوز الواقع المتردي.
■ هل تحتاج إدارة الكهرباء إلى ثورة داخلية تعالج طريقة التعامل السلحفائي مع المشاكل والطوارئ؟
■ أليس المطلوب الآن التفكير الجاد في إعادة هيكلة قطاع الكهرباء، هيكلة تسبقها ثورة إدارية تعيد عددًا كبيرًا من الكفاءات الفنية والإدارية وحتى العمالية إلى ميادين المواجهة والعمل الذي لا يعرف التوقف؟!
■ أتساءل مرة بعد مرة وعقب كل (بلاك آوت): هل تتم محاسبة ومعاقبة من تقع الأخطاء المتكررة تحت نطاق مسؤوليتهم؟ في بيانها يوم أمس تقول وزارة الطاقة إن الحريق بسد مروي أدى إلى تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لخطوط النقل (مروي – المرخيات – مروي عطبرة)، وبعد الفحص الفني تبيّن أن صيانة العطل تحتاج لعدة أيام لعودة التيار الكهربائي للولايات المتأثرة بالقطوعات.
■ انتهى توضيح وزارة الطاقة، لكن الأسئلة الاستقصائية لن تتوقف، ومنها: من تسبب في العطل؟
من يتحمل المسؤولية؟! ما الإجراء الذي اتخذ فورًا لمحاسبة المقصرين؟!
■ أبدى السفير حاج ماجد سوار شكوكه وارتيابه من وجود (أصابع) تقف وراء الخسائر والقطوعات المتكررة للتيار الكهربائي.. وأقول للسفير حاج ماجد سوار إن الأصابع التي ارتكبت أخطر وأسوأ مجزرة في قطاع الكهرباء بالسودان لا تزال تمسك بمفاصل القطاع السيادي في الكهرباء، وأعني به قطاع النقل الذي يديره الآن وحتى لحظة كتابة هذه السطور المهندس ياسر محمد الشاذلي رئيس لجنة إزالة التمكين وأحد
أبرز رموز (قحت) في قطاع الكهرباء!!
■ اقالة وزير الطاقة وحدها لا تكفي .. الأم
■ وللقصة بقية!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى