الاخبار

ضياء الدين بلال: ماذا يحدث في النيل الأزرق والحدود؟ خيوط تحركات متزامنة

خرطوم سبورت

 

ضياء الدين بلال: ماذا يحدث في النيل الأزرق والحدود؟ خيوط تحركات متزامنة

متابعات_خرطوم سبورت

رأى الكاتب والصحفي السوداني ضياء الدين بلال أن الهزائم المتتالية التي مُنيت بها مليشيا الدعم السريع في شمال كردفان، إلى جانب التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة، تشير إلى اقتراب مشروع السيطرة على الدولة السودانية من مرحلة الانهيار.
هزائم متتالية وانقسامات داخل صفوف المليشيا
وأشار بلال إلى أن ما وصفه بالهزائم المتتالية في شمال كردفان، إلى جانب التطورات المرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة في مداخل دول الجوار، والانقسامات المتسارعة داخل صفوف المليشيا، تمثل مؤشرات على تراجع قدرتها على مواصلة القتال.
وأضاف أن انخفاض الروح المعنوية وسط الجنود، وعزوف عدد من المرتزقة عن القتال، فضلًا عن الظروف التي تواجهها حركة عبد العزيز الحلو في مناطق جبال النوبة، كلها عوامل تعزز، بحسب تقديره، مؤشرات التراجع العسكري للمليشيا.
تحركات إقليمية ودولية لإنقاذ الموقف
وقال بلال إن هذه التطورات دفعت إلى تنشيط تحركات خارجية على أكثر من مسار، في محاولة لتدارك ما وصفه بالمصير المتجه نحو الانهيار.
وأشار إلى نشاط عسكري مكثف على محور النيل الأزرق عبر إثيوبيا، بالتزامن مع زيارة قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى أديس أبابا، وتحركات لقيادات تحالف “صمود” في مراكزها.
كما تحدث عن زيارة الرئيس التشادي إلى الإمارات على متن طائرة خاصة، بالتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود السودانية، إلى جانب ما وصفها بزيارة سرية لقيادات من المليشيا إلى إسرائيل.
عقوبات مسعد بولس على طاولة مجلس الأمن
وتناول المقال كذلك ملف التحركات الدبلوماسية، مشيرًا إلى وضع عقوبات مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية مسعد بولس على طاولة مجلس الأمن، في سياق التطورات المرتبطة بالحرب السودانية والتحركات الدولية بشأنها.
محاولة لقلب مسار الحرب
واعتبر بلال أن التحركات الإقليمية والدولية المتزامنة يمكن قراءتها باعتبارها محاولة لتحضير “مغامرة سريعة” تستهدف ترميم ما تصدع داخل مشروع مليشيا الدعم السريع، وقلب المشهد العسكري قبل اكتمال ملامح الانهيار.
وقال إن أصحاب هذا المشروع، بحسب تقديره، يراهنون مجددًا على إمكانية تغيير مسار المعركة من خلال تحرك خاطف، رغم أن عوامل الهزيمة بدأت تضرب بنيانه من الداخل.
بلال: المغامرة لن تنجح
وخلص الكاتب إلى أن أي مغامرة عسكرية جديدة، مهما كان حجم الدعم الذي يقف خلفها، لن تنجح، لأنها تأتي في توقيت فقد فيه المشروع كثيرًا من أوراق قوته، وأصبحت احتمالات الانهيار، وفق رؤيته، أقرب من أي وقت مضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى