نصف مليون دولار مقابل شيفرة البث.. أسرار خطيرة يكشفها رحيل المهندس إبراهيم بختان
خرطوم سبورت

نصف مليون دولار مقابل شيفرة البث.. أسرار خطيرة يكشفها رحيل المهندس إبراهيم بختان
■ رحم الله الأخ المهندس إبراهيم بختان. كان شاهدًا على أدق أسرار اللحظات الأولى للانقلاب الفاشل الذي خططت له الإمارات لاختطاف الدولة السودانية بمخالب عصابات ومليشيات التمرد السريع.
■ أقوى دليل على مؤامرة الانقلاب بحرب خاطفة وشاملة كان نص البيان الذي تم تسجيله بالصوت والصورة لزعيم عصابة آل دقلو والذي كان مقرراً بثه عبر تلفزيون وإذاعة جمهورية السودان.
■ سيبقى بيان المجرم الكبير دليلاً دامغاً على تورطه التاريخي في الحرب التي سوّاها ولايزال ينكر مع كلاب صيده عُقباها ..
■ جنود مجهولون من المهندسين والفنيين والتقنيين بالهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون نالوا شرف إحباط مخطط الانقلاب في الأمتار الأخيرة.
■ المهندس بختان كان على رأس تلك المجموعة التي أخمدت نار الحريق المليشي حيث أفشل كل خططهم ومحاولاتهم للوصول إلى غرفة البث والتحكم وفك شفرة شارة البث الإذاعي والتلفزيوني.
■ عندما علمت قيادة المليشيا ومن يقفون خلف مؤامرة اختطاف الدولة أن المهندس بختان على رأس مجموعة المهندسين الذين أغلقوا منافذ ومفاتيح الوصول إلى غرفة وشارة البث واستعصم بيقين أن هذه الأمة ستهزم مليشيا الشر وعصاباتها الخائنة القاتلة.. عندما أدركت عصابة الشر المليشي تلك الحقيقة قررت فتح خطوط ناعمة للتواصل مع المهندس بختان ..
■ من الأسرار التي طواها المهندس بختان في صدره ومات، أن مليشيا التمرد وعبر وسطاء (لا يزال بعضهم متواجداً داخل السودان) قد لاحقته وساومته ليفك شفرة البث، ووضعت بين يديه مبلغ نصف مليون دولار قابل للزيادة. عندما وجدوا هاتفه مغلقًا ذهبوا إلى منزله، طرقوا الباب، فوجئوا أن الرجل النبيل والمهندس الخبير ليس هناك. كان وقتها قد غادر الخرطوم في طريقه إلى نهر النيل ثم إلى مدينة بورتسودان، وهنا يعلم الذين بكوا يوم رحيله بدمع العين حقيقة الأدوار التي قام بها الراحل العزيز لاستعادة ذاكرة وشفرات إذاعة وتلفزيون السودان.
■ رحم الله أخانا المهندس بختان، لم يحتمل قلبه الذي أرهقته مشاوير العطاء وتحمل الصعاب مزيداً من الضغوط والأعباء، غادر الدنيا هادئاً كما عاش هادئاً.
■ ما أقل الرجال الذين يمضون ويتركون خلفهم أثراً ، ومنهم المهندس بختان، عليه رحمة من الله ورضوان .











