
الشيخ عبد الحي يوسف يوضح حكم بيع البضاعة القديمة بسعر الجديدة
متابعات_خرطوم سبورت
أوضح الشيخ عبد الحي يوسف، في رده على سؤال حول الحكم الشرعي لبيع التاجر بضاعة قديمة بالسعر المقرر للبضاعة الجديدة، أن الأصل في البيع والشراء هو رضا الطرفين واتفاقهما على الصفقة، مستنداً إلى قول الله تعالى: {إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم}.
التراضي أساس المعاملات التجارية
وبيّن الشيخ عبد الحي يوسف أن الشريعة الإسلامية جعلت التراضي بين المتبايعين أساساً لصحة المعاملات التجارية، ما دام البيع يتم دون إكراه أو غش أو تدليس.
وبناءً على ذلك، فإن تحديد سعر السلعة يدخل في إطار الاتفاق بين البائع والمشتري، طالما كان المشتري على بينة بما يشتريه وقَبِل بالسعر المعروض.
دعوة للتجار إلى الرفق بالناس
وفي الوقت نفسه، دعا الشيخ عبد الحي يوسف التجار إلى الرفق بالمشترين وعدم تحميلهم ما يشق عليهم، مؤكداً أن التجارة لا ينبغي أن تقوم فقط على تحقيق أكبر قدر ممكن من الربح، وإنما كذلك على مراعاة أحوال الناس.
وأشار إلى أن التاجر ينبغي أن يتحرى ما فيه الخير والبركة، حتى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تدفع بعض التجار إلى المغالاة في الأسعار.
«القليل المبارك خير من الكثير منزوع البركة»
وأكد الشيخ أن القليل الذي يبارك الله فيه خير من كثير منزوع البركة، داعياً التجار إلى مراعاة الأمانة والرحمة في تعاملاتهم مع الناس.
ويبرز في هذا التوجيه التأكيد على أن الربح المشروع لا ينفصل عن الأخلاق والقيم، وأن البركة في التجارة ليست مرتبطة بحجم المكاسب وحده، وإنما بطريقة تحصيلها ومدى التزام التاجر بالصدق والأمانة والإنصاف.











