
ما وراء اجتماع لجنة الحوار والخماسية؟
متابعات_خرطوم سبورت
عقدت لجنة تهيئة الحوار السوداني اجتماعاً موسعاً مع وفد الخماسية، خلال زيارته الأخيرة إلى البلاد، بحثت خلاله سبل تهيئة الظروف السياسية والاجتماعية اللازمة لإطلاق حوار سوداني-سوداني داخل الأراضي الوطنية.
وقدمت اللجنة خلال الاجتماع عرضاً تفصيلياً حول طبيعة مهامها والدور المنوط بها في الإعداد للحوار، باعتباره مساراً سياسياً يسعى إلى معالجة جذور الأزمة السودانية بمختلف أبعادها، والوصول إلى حلول تراعي المصالح الوطنية وتفتح المجال أمام مشاركة أوسع للمكونات السودانية.
وناقش اللقاء آليات تهيئة المناخ السياسي والاجتماعي الملائم لانطلاق عملية الحوار، بما يضمن مشاركة واسعة لمختلف القوى والمكونات الوطنية، ويعزز فرص التوافق حول القضايا الأساسية المرتبطة بمستقبل البلاد.
كما تناول الجانبان سبل التنسيق المشترك للتعامل مع تداعيات الحرب الحالية والصراعات السابقة، والعمل على دعم مسار سياسي يمكن أن يسهم في إنهاء حالة الانقسام ومعالجة آثار النزاع، وصولاً إلى تحقيق الاستقرار والسلام في السودان.
وجدد وفد الخماسية خلال اللقاء تأكيد دعمه لحوار تكون ملكيته وإدارته سودانيتين خالصتين، بما يحفظ سيادة السودان واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه، مشدداً على أهمية أن تنطلق العملية السياسية من إرادة السودانيين أنفسهم.
وأكد الوفد كذلك رفضه لأي ترتيبات تستهدف إنشاء مؤسسات موازية لمؤسسات الدولة السودانية الرسمية، باعتبار أن الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدتها يمثلان أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار البلاد واستعادة عافيتها السياسية والمؤسسية.
ويأتي الاجتماع في إطار التحركات الرامية إلى الدفع بمسار حوار سوداني داخلي، وتهيئة الظروف المناسبة لعملية سياسية أوسع بمشاركة المكونات الوطنية، بما يساعد على معالجة أسباب الأزمة وتداعيات الحرب، ويمهد الطريق أمام تسوية سياسية تحفظ وحدة السودان وسيادته.











