
ضياء الدين بلال: البرهان رفض تأشيرة واشنطن المشروطة بوقف إطلاق النار
متابعات _ خرطوم سبورت
قال الصحفي السوداني ضياء الدين بلال إن أزمة تأشيرة رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا تتعلق بمجرد منح التأشيرة أو منعها، وإنما برفض ما وصفه بالقيد الذي أرادت واشنطن فرضه على الزيارة.
وأوضح بلال أن البرهان رفض الحصول على تأشيرة مشروطة بالموافقة على وقف إطلاق النار، في وقت أفادت فيه وكالة «رويترز» بأن إصدار التأشيرة الأمريكية بدا مرتبطاً بموافقة البرهان على مقترح لوقف إطلاق النار في السودان لمدة 90 يوماً، طرحه مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
واشنطن تربط التأشيرة بمقترح الهدنة
وكانت «رويترز» قد نقلت عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مطلع على الملف أن منح البرهان التأشيرة بدا مرتبطاً بموافقته على مقترح الهدنة لمدة 90 يوماً.
وتزامن ذلك مع استعداد البرهان للمشاركة في أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة السودان في نيويورك.
السودان يطالب الأمم المتحدة بالتدخل
وطالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالتدخل لدى السلطات الأمريكية لضمان إصدار التأشيرة، محذراً من أن استمرار الوضع سيمنع رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة من المشاركة شخصياً في أعمال الجمعية العامة.
من جانبه، أعرب غوتيريش عن «قلقه البالغ» إزاء عدم إصدار التأشيرة، مؤكداً أن الأمانة العامة للأمم المتحدة أثارت المسألة مع السلطات الأمريكية وتواصلت معها بشأنها.
البرهان يرفض توجيهات خارجية بشأن الحرب
وكان البرهان قد أكد، في مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي»، رفضه أي توجيهات خارجية بشأن الحرب في السودان، مشيراً إلى أن اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة لم تحقق أهدافها من وجهة نظره.
وتأتي أزمة التأشيرة في ظل استمرار المساعي الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، وسط خلافات بشأن شروط الهدنة ومسار التسوية السياسية.











