مقالات

ياسر عائس يكتب : شاهد من الداخل  !!

خرطوم سبورت

 

وهج الحروف
شاهد من الداخل  !!
في سياق النقد والتحليل والتشريح لحركة تنقلات وتسجيلات وإنتدابات الهلال ، وبالعودة لما تناولته بالأمس تواصل معي إداري كان قريباً من مركز القرار في الشأن الفني واتفق مع ما تناولته حول التسرع في التعاقد ، و الإستعجال في الحكم والتخلص من الأجانب .
ويرى أن ذلك لا يساعد على خلق الإنسجام المطلوب ، لان بناء فريق للمنافسة على البطولات يتطلب الصبر على اللاعبين لمدة لا تقل عن ثلاث أو أربع سنوات وهو مالم يتوفر بالهلال خلال المواسم الأخيرة .
تعاقد الهلال مع مائة لاعب تقريباً ( محلي واجنبي) خلال خمسة أعوام وهو رقم كبير لا يساعد الأجهزة الفنية على التركيز و حصر الإهتمام في عدد محدود لتنفيذ الأفكار وتلقين تنظيم اللعب والخطط .
العدد الكبير سواءً وطنيين أو اجانب يشتت جهود الأجهزة الفنية ويُربك الحسابات ويرهق خزانة النادي ، فمن غير المعقول أن يجلس سبعة أجانب على الدكة .
وبعضهم لا يتم إختياره حتى في بنك البدلاء ، وكما أسلفنا فان تصويب الجهود وتوجيه الموارد تجاه صفقات محدودة تصنع الفارق وتقدم مستوى فوق المعدل أفضل من إغراق الكشوفات بعدد كبير .
أهلي طرابلس كمثال أنفق مبلغاً كبيراً للتعاقد مع كلود وكالالا وحمدي الهوني… حدد المطلوب وأنفق بلا خوف على صفقات نوعية تصنع الفارق وتحقق الهدف .
هذه هى التعاقدات المفيدة والمنتجة والتي قد تحقق نتائج ملموسة في المدى المنظور َالقريب .
سجل الهلال عشرات اللاعبين وغادروا قبل أن يلامس المشروع أشواق الأهلة ، ومنهم دياو وسيرجيو وكانغوادا وديوف وجونيور والحارس عيسى وقاسوما وكايندس وغيرهم  ، وهذا يعني إما أن الإختيار تم بدون دراسة وأن الهلال تعرض لخديعة الوكلاء والسماسرة ، أو أن الأموال لا تسعف النادي لعقد صفقات بقيمة عالية .
لكنني استبعد الفرضية الثانية لأن المجلس يدفع مبالغ على صفقات كثيرة لو تم توظيفها للتعاقد مع عدد محدود لكان أفضل .
يتعين على المجلس إدارة جلسة نقاش مع القطاع الرياضي الذي لا يمثله حالياً إلا  العليقي وإستعراض تعاقدات السنوات الأخيرة  وتغيير المنهج الحالي .
وتحديد الهدف من التسجيلات… هل للإستثمار المستقبلي بالبيع والتفريخ ؟؟ أم أن الهدف الأسمى للهلال وأنصاره ومجلسه هو الفوز ببطولة خارجية ؟؟؟
أشتات !!
حلق منتخبنا الوطني للشباب في سماء سيكافا وعاد بكأس البطولة على حساب صاحب الأرض والجمهور .
الصقور أعادت للسودان الفرح رغم الدم والدموع والأحزان ، انتزعوا الكأس عنوة وإقتداراً رغم مشاركتهم في البطولة بلا دوريات ولا إعداد مثالي ولا تجارب ودية كافية .
العزيمة والروح القتالية وحب الشعار صنعت المعجزات وحطّمت المستحيل وهزمت الظروف وتوجت السودان بلقب سيكافا .
مليار مبروك للشباب ونرجو المحافظة على منظومة اللاعبين لتكون نواة للمنتخب الأول يتم البناء عليها .
أضاف الهلال اللاعب سمعان لكشوفاته أمس لتأمين الطرف اليمين وهي خانة تستحق فوجود ايبويلا وجوباك لا يكفي .
على الناحية اليسرى بشّر عمر تامبا بمستقبل جيد في وجود لوزولو… لكننا نناشد إضافة الموهوب ياسر الفاضل للفريق الأول لخلق مزيد من المنافسة والتطوير .
فوز القائد مازن فضل بجائزة أفضل لاعب في سيكافا يضع الجهاز الفني للهلال على المحك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى