
لجنة الأمل تواصل التفويج وتضاعف رحلات العودة الطوعية
أكثر من 20 رحلة في فوج السبت لاستيعاب الطلاب والأسر والقطاعات المهنية
تواصل لجنة الأمل للعودة الطوعية تنفيذ برنامج تفويج العائدين، مع زيادة تدريجية في عدد الرحلات، بالتزامن مع الإقبال الواسع على العودة الطوعية، واستمرار معالجة حالات التسجيل والاحتياجات الخاصة للعائدين.
وقالت اللجنة، في تقرير صادر عن مكتبها الصحفي، إن فوج السبت المقبل يتجاوز 20 رحلة، ضمن برنامج يستهدف استيعاب المسجلين والمجدولين، إلى جانب الحالات الطارئة والأكثر إلحاحًا.
رحلات للطلاب والعاملين بالقطاعات المهنية
يشمل برنامج فوج السبت خمس رحلات استكمالية لتفويج طلاب وأسر التعليم العام، إلى جانب رحلتين لنقل العاملين بالإذاعة والتلفزيون وأسرهم.
كما يتضمن الفوج رحلات للعاملين في قطاعات القضائية والعدل والحسابات والطيران المدني، إلى جانب رحلات مخصصة لأجهزة فنية، وأخرى لاستيعاب الحالات الأكثر إلحاحًا.
وأوضحت اللجنة أن برنامج التفويج يأتي ضمن جهودها لدعم مشروع العودة الطوعية والمساهمة في إعادة ترتيب العملية التعليمية واستعادة انتظامها.
رحلات للمناطق والأحياء
يتضمن فوج السبت كذلك عددًا من الرحلات المخصصة للمناطق والأحياء، من بينها الشيخ الياقوت ومدني والجريف شرق.
وأكدت اللجنة أن التفويج المناطقي والأحياء يهدف إلى تشجيع عودة الكتل السكانية المتجاورة، بما يسهم في تسريع جهود الاستقرار وإعادة الإعمار وامتصاص آثار الصدمات.
زيادة الرحلات بعد تقليصها مؤقتًا
وأشارت اللجنة إلى أنها عادت تدريجيًا إلى زيادة عدد الرحلات، بعد تقليصها خلال الفترة الماضية بالتنسيق مع الشركاء، لأسباب وصفتها بالموضوعية، من بينها التكدس في المعابر وشح الوقود، إلى جانب عوامل أخرى أثرت في حركة التفويج.
وقالت إن البرمجة الحالية تعتمد على التنوع في الفئات والمناطق، مع استمرار التسجيل عبر الرابط الإلكتروني، ومتابعة يومية من فرق المتطوعين واللجنة التنفيذية.
اللجنة: نحو 70 ألفًا استفادوا من عمليات التفويج
وأكدت لجنة الأمل أنها تواصل رحلات التفويج منذ انطلاق أعمالها قبل أشهر، مشيرة إلى أن عملياتها شملت العائدين طوعًا والمرحلين جوًا وبرًا ونهرًا.
وبحسب التقرير، بلغ عدد المستفيدين من عمليات التفويج نحو 70 ألف شخص، فيما تستهدف اللجنة استكمال المرحلة الأولى من برنامجها بالوصول إلى 100 ألف عائد.
معالجة حالات من فاتتهم الرحلات
وأوضحت اللجنة أن نظام التسجيل الإلكتروني يحظى بمتابعة ومراجعة يومية من المتطوعين، بهدف معالجة الحالات التي تفوتها رحلات التفويج لأي سبب، وإتاحة فرصة إعادة التسجيل، مع منح الأولوية في الرحلات اللاحقة تعويضًا عن الرحلة التي لم يتمكنوا من اللحاق بها.
وأكدت اللجنة استمرار التعاون مع الشركاء لمواصلة برنامج العودة الطوعية، على أن تعقد لاحقًا مؤتمرًا لاستعراض تفاصيل وأرقام عمليات التفويج، وفتح المجال أمام التقييم والنقد ومراجعة التجربة.











