
إعتقال أحمد هارون عقب مقابلة مثيرة للجدل مع «السودان بودكاست»
متابعات _ خرطوم سبورت
أفادت معلومات متداولة باعتقال السلطات الأمنية في السودان، ظهر اليوم، مولانا أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوّض، وذلك عقب مقابلة تلفزيونية أجراها مع منصة «السودان برودكاست»، أثارت جدلاً واسعاً وسط الناشطين والسياسيين.
ويأتي الحديث عن اعتقال هارون بعد ساعات من بث المقابلة التي مثّلت أول ظهور إعلامي له منذ غيابه عن المشهد العام عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019، واعتقاله ضمن قيادات النظام السابق، قبل خروجه من محبسه في عام 2023، عقب اندلاع الحرب في السودان.
أحمد هارون يعود إلى الظهور بعد غياب منذ 2019
وأثارت المقابلة اهتماماً واسعاً باعتبارها أول ظهور علني لأحمد هارون منذ سنوات، حيث تناول خلالها عدداً من القضايا السياسية المرتبطة بموقف حزب المؤتمر الوطني من التطورات الجارية في السودان، وطبيعة علاقته بقيادة الدولة والمؤسسة العسكرية.
أحمد هارون يكشف موقف المؤتمر الوطني من البرهان
وقال هارون إن حزب المؤتمر الوطني لا تربطه أي علاقة عضوية بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد القوات المسلحة.
وأوضح أن علاقة الحزب بالبرهان تأتي في إطار الموقف الوطني العام، ولا تمثل امتداداً لعلاقة حزبية أو تنظيمية، مشيراً إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تجعل التصنيفات السياسية التقليدية بين حزب حاكم وآخر معارض غير ملائمة لطبيعة المرحلة الحالية.
وأضاف أن موقف الحزب من البرهان لا يستند إلى اعتبارات شخصية، وإنما إلى ما وصفه بمقتضيات المعركة الوطنية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود وتقديم الأولويات الوطنية على الخلافات السياسية والتنفيذية والاقتصادية.
هجوم غير مسبوق على صلاح قوش
وفي جانب آخر من المقابلة، وجّه أحمد هارون انتقادات حادة إلى الفريق أول صلاح قوش، المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، واصفاً إياه بالشخصية المتهورة.
وقال هارون إن قوش يتعامل مع القضايا وكأنه قادر على المناورة في جميع الاتجاهات، وشبّهه ببطل فيلم هندي تنتهي شخصيته في الدقائق الأولى، في إشارة إلى ما اعتبره تهوراً واعتقاداً بإمكانية اللعب على جميع الحبال.
وأثارت تصريحات هارون، إلى جانب الأنباء المتداولة عن اعتقاله، تساؤلات بشأن تداعيات ظهوره الإعلامي على المشهد السياسي السوداني، في ظل استمرار الحرب وتعقيدات العلاقة بين القوى السياسية والعسكرية.











