الاخبار

صلاح الأحمدي يكتب : رسالة لرئيس هيئة البراعم والناشئين الهيكلة .وعودة المقر ؟!

خرطوم سبورت

رأى حر

صلاح الاحمدى

رسالة لرئيس هيئة البراعم والناشئين الهيكلة .وعودة المقر ؟!

النظرة الساحرة للامور احد مفاتيح الشخصية الرياضية السودانية ولذلك ليس غريبا ان تتحول معاركنا الى جدل بيزنطى لاتشوبه الدراسة المتأنية وليس عجبا ان تتحول المبارزة الفكرية ضد اجيال نضع فيها وعليها كل الآمال لمسيرة قادمة من اجل الارتقاء بالرياضة من خلال المدارس السنية والناشئين والبراعم الشباب ونعمل للاقناع بالمنطق بوجهات نظرنا من خلال مناقشات تعتبر مفتاح حل المعضلة الكبيرة فى الرياضة وخاصة الهيئة التى كنا نطمح فى ان تكون لها اراضيها ثابته من خلال عملية الانتخاب الديمقراطى وايضا محليات الناشئين السبعة التى كانت افرازاتها ضعيفة لتحجيمها ووضع العراقيل امامها
هيئة البراعم والناشئين مؤسسة كبيرة لها دور كبير فى انصهار المجتمع الشبابى منذ تكوينها مرورا بكل من كان في قيادتها وقدم جهدا او عملا على تطويرها وتدهشنا كثيرا مثل المعارك الرياضية المعروفة التى شهدتها الاعوام السابقة خاصة فى نصفها الاول حيث عهد التعمير فى البنيات التحتية لها.
ويدهشنا ان تبدأ معارك ادارية جادة وموضوعية حول قضايا بعضها مهم وفجأة تتحول تدريجيا الى مبارزة فى فن الهجاء الادارى بين الهيئة ومحليتها الذي يشمل كل شئ وقد يمتد الى المشاركين فى الحوار لحماية الناشئين والشباب والبراعم .
نستغرب ان تتحول بعض القرارات الصغيرة جدا الى مناظرات وسجلات طويلة ومع ذلك فان هذه المعارك ما زالت حتى الان تعبر عن زمنها واطرافها كما انها تحمل لنا حتى اليوم سخرية لاذعة وطرائف رائعة عن شكل حركة الشباب والناشئين دون هيكلة الذين توهى خطوة استنكرها الجميع لان فى مثل هذا العمر يعنى قمة النضوج والمستقبل الكروى واقبال الشباب على مزاولة الرياضة وخاصة اللعبة الشعبية كرة القدم
نافذة
الكرة فى ملعب رئيس هيئة البراعم والناشئين للعودة بتلك المؤسسة الى تجويد دورها التى انشأت اصلا له ولا يتأتى ذلك الا بالعودة الى الديمقراطية بداية بهيئة البراعم والناشئين والشباب بمجلس منتخب لكل المنافسين الذين عركتهم المعارك فى بلاط الهيئة لتجديد الثقة لان القاعدة يجب ان تكون قوية بمجلس منتخب يحاسب نفسه بنفسه من خلال قاعدة ويجب ان نستصحب كل الاخطاء السابقة التى كانت من اكبر علامات الدمار الشامل للهيئة من بنيات تحتية وعزوف البراعم والناشئين والشباب عن ممارسة الرياضة ويجب توسيع رقعة المشاركة فى كل المناشط الاخرى
وكان على الهيئة بعد ان تنال الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع ان تعمل على تفعيل محلياتها عبر مساحات الديمقراطية ايضا حتى يكون هناك رقيب عليها .
نافذة اخيرة
لقد اخذ التعيين ما اخذ من المجتمع الشبابي على مستوى الهيئة والمحليات وجاء دور الانتخابات عبر الديمقرطية لاختيار الاصلح لكل محلية فى خدمة الشباب والناشئين والبراعم .محلية الخرطوم تم انهاء تكليفها وليس هناك استقالات بل فى انتظار رؤي مستقبلية لعصر جديد يتم فيه تفادى السلبيات السابقة
خاتمة
يجب ان نراجع انفسنا فى القرار القاضى بغفل دار الهيئة لانه قمة رياضية كاملة النضوج تتمثل فى هذه السن بالذات حتى تعود الامور الادارية الى طبيعة الاشياء ويحكمها قانون انتخابى قوى يعمل على الرقابة الصارمة من خلال الماعون الديمقراطى واعتقد ان افرازات الانتخابات والدعوة الى صناديق الاقتراع بالنسبة للهيئة والمحليات يجد الصوت العالى والاحترام بعد ان تشبع الكثير بالخبرات
العودة الى الروابط الاهلية امر صعب المنال وفيه مضيعة للجهد الكثير الذى ظل يبذله الكثيرون بالارتقاء بالشباب بالمحليات السبعة ولقاء تفاكري تطرح فيه كل معضلات الهيئة ومحلياتها يعنى فكر جديد تحت قيادة وزير الشباب والرياضة الولائي لاختيار الانسب فى المكان المناسب
في الاسبوع القادم نفتح هذا الملف بصورة كبيرة تعبر عن دور الهيئة الذي ظل معضلة كبيرة
مع قيادات من الهيئة.
ثقتنا كبيرة في رئيس الهيئة الجديد
كبيرة ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى