
سلوى أحمد موية تكتب : المعلم هو اساس البناء
✒️سلوى أحمد موية
للمعلم مكانة سامية ودور هام في المجتمعات فهو طوق النجاة من ظلمات الجهل الي نور العلم والمعرفة وهو اليد التي تمسك بنا وتنتشلنا من قاع الجهل الي بر العلم والتعلم لنعبر بأمان الي مستقبل زاهر. ومن المعلم تعلمنا ان للنجاح قيمة ومعنى منه تعلمنا التفاني والإيثار والتعاون، والمعلم هو مصدر الهام طلابه يساهم في بناء الأوطان والامم بتنشئة جيل واعي مسلح بالعلم والمعرفة مشبع بسماحة ديننا الحنيف. لذا واجبنا نحو المعلم إظهار الاحترام والتقدير والتبجيل فهو الاب الروحي والمرشد الأساسي في رحلة العلم والتعلم وعلينا حفظ حقوق المعلمين واعطاءهم لها كاملة غير منقوصة مع توفير فرص التدريب لهم لمواكبة التطورات الحديثة في مسيرة التعليم وتطوير اداءهم وتحسين مهاراتهم التعليمية. المعلم هو من يبني الأوطان من خلال مايغرسه من مبادئ وتعاليم ووعي في نفوس الاجيال، المعلم صاحب فضل علي المجتمع لاسهامه في بناء العقول وصناعة المستقبل فهو المضحي وهو الصابر على حمل رسالة التعلم وإيصالها للطلاب على أكمل وجه فهو قائد التطور البشري وعلى يده يتخرج الطبيب الذي يداوي الجراح والمهندس الذي يبني ويعمر والشرطي الذي يحفظ الامن والإداري الذي يدير دولاب العمل والاعلامي صوت الحق والجندي حارس البلاد يتخرج على يده السياسي والاقتصادي والاجتماعي والرياضي.
إنَّ فضل المعلم على الأمة كبير فهو الذي يُنِير طريق الأمة بالتقدم والنجاح، وهو الذي ينبني الأجيال الصاعدة والعقول الفذّة، فلولا المعلم ما تعلم أحد، ولولا المعلم ما تقدم وطن ولانهض
فالمعلم كالرسول في إنارة طريق الأمة وبناء الأجيال المثقفة التي تخدم المجتمع وحتى يكون المعلم مثاليًّا و يحقق رسالته على أكمل وجه وحتى يسير بالأجيال والأوطان إلى النهضة والإعمار يجب عليه أن يكون متمكنًا في علمه، مخلصًا في عمله، مقتدرًا على حل المشكلات وإزالة العثرات التي تعترض طريق طلبته، قدوة حسنة في خُلقه، لينًا في معاملته فباللين يمتلك المعلم قلوب الطلاب وامتلاك قلوبهم أسهل وأيسر طريق إلى امتلاك عقولهم وتغذيتها بالعلم النافع، والمعلم المثالي هو مَنْ يكون معتدلًا وسطيًّا في التعامل مع طلابه فلا يجور عليهم ولا يبالغ في التهاون معهم.
ولا يقتصر دور المعلم على الجانب العلمي فقط وإنما يقوم بتربية الطلاب على المثل الإنسانية والأخلاقية السامية ويكسبهم ثقافة حب الوطن والفداء والتضحية من أجله ويعلمهم معنى العزّة والكرامة ويغرس في قلوبهم مبادئ الصدق والأمانة والوفاء والإخلاص أي أن المعلم يبني جيلًا صاعدًا متكاملًا قادرًا على صنع وطن أفضل وأجمل.
وأدامك الله أيها المعلم نبراسًآ ينير طريق الأمة والأجيال ويقيهم شر الفتن والضلال.








