
ماهي قصة مقتل 12 مواطناً سودانياً في افريقيا الوسطى ؟
أفريقيا الوسطى – شهدت بلدة كبو الحدودية هجومًا مسلحًا نفذته قوات روسية، أسفر عن مقتل 12 مواطناً سودانياً وإصابة 5 آخرين، أثناء تواجدهم في السوق الأسبوعي بالمنطقة، في حادثة أثارت مخاوف واسعة بين السكان المحليين والنازحين السودانيين.
تفاصيل الهجوم
وذكرت مصادر محلية أن القوات الروسية طالبت الرعاة السودانيين بتسليم أسلحتهم، وعند رفضهم فتحت النار عليهم مباشرة. الهجوم نفذ باستخدام عربات قتالية وطائرة مسيّرة، وسط استمرار دوريات قوات فاغنر الروسية في المنطقة الحدودية.
تهديد حقيقي للمدنيين
تعد الحادثة مؤشراً خطيراً على تصاعد التوترات الأمنية في المناطق الحدودية، حيث يعتمد السكان المحليون والنازحون السودانيون على الأسواق الحدودية لتأمين احتياجاتهم، ما يجعلهم عرضة للخطر المتزايد.
تصاعد المخاطر على المدنيين في الحدود
يعكس هذا الهجوم مدى حساسية الوضع الأمني في المناطق الحدودية، ويفضح هشاشة حماية المدنيين في ظل وجود قوات مسلحة خارج إطار الدولة، مثل قوات فاغنر. كما يظهر أن الاقتصاد الحدودي وأنشطة المدنيين اليومية أصبحت هدفًا مباشرًا في النزاعات المسلحة، ما يضاعف معاناة النازحين ويستدعي تحركاً عاجلاً من السلطات السودانية والدولية لضمان سلامة المدنيين وتأمين الأسواق الحدودية.











