مقالات

عبد المنعم شجرابي يكتب : الكعب العالي

خرطوم سبورت

 

ْ *مقتطفات الجمعة*
الكعب العالي
*** كل من تبوأ منصباً كبيراً بالدولة ووضع يده مقسماً على المصحف عليه أن يراجع نفسه على ماذا أقسم وأين هو من هذا القسم .. وفي هذا ليت ( اللاحقين ) يكونون أفضل من ( السابقين ) .. ( ويلحقوا أنفسهم )
*** الكنغولي فريق ( غتيت ) والمباراة غداً ( صعبة شديد ) ومع ذلك توقعاتي فوز الهلال بنسبة (٧٥% ) والتعادل (١٥% ) ولوبوبو (١٠%) لو ( المجنونة ) أرادت
*** ربما كان هناك خطأ في اختيار القيادي .. والأرجح أن المنصب والكرسي ( يخلع ) صاحبه وتأخذه ( العزة ) وبدل ( السترة ) يقع في ( الفضيحة وشيل الحال )
*** نكتة قديمة قال فيها مسطول بدل ما نعمل كبري الانقاذ وكبري الحلفايا وكبرى الدباسين أحسن نسقف النيل ونرتاح .. النكتة ( نطت) من جديد وصيانة كبري الحلفايا ( بدون بخشيش ) حداشر مليون دولار والدولار يناطح الدولار
( ودقي يا مزيكا )
*** الشباب صانوا المراوح والمكيفات وجددوا الإضاءة والفرش وهذبوا الشدر ومسجدنا يا شدرابي ود خيتي ست الجيل بقى حاجة تانيه لي رمضان .. بت أحمد ربنا يتقبل وتصوموا وتفطروا على خير بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية
*** عندما لا يمارس المسؤول المخطئ ( أدب الاستقالة ) تتوجب ( الإقالة ) عندما ( تجوط الشغلانة ) يضيع القانون بين ( الحذاء ) و ( الكعب العالي )
*** باقة ورد للذين أعادوا المستشفيات للخدمة باقة ورد ندية للكوادر الطبية الواقفة بلا توقف على صحة وعافية الناس
*** الموظف المتسيب له حظه في الحوافز والترقيات ( والعجب العجاب ) أن موظف كامل الانضباط ( يطرد ) من عمله كما تطرد ربات البيوت ( المفتريات ) خدم المنازل
( واه من الزمن الكعب اه )
*** تصرفات الاخوة من جنوب السودان بالقاهرة ( محسوبة ) علينا كسودانيين في نظر الاخوة المصريين مما يضاعف المصيبة مصيبتين ومن الأساس
( ما كانت ناقصة )
*** واحد وعشرون من أبناء النيل ابتلعهم النهر غرقاً وما غسل ماؤه دمع بواكيهم عليهم
نسأل الله لهم جميعاً الرحمة والمغفرة ونبكي فقيد المنطقة والولاية والهلال العمدة والشيخ وقمندان الشرطة المعاشي عبدالمنعم ترير الهلالي الوفي وقائد مجموعة أوفياء الهلال
إنا لله وإنا إليه راجعون
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى