
عبدالله الشريف عبدالله يكتب :المتعاونون لا مجال لهم: شكراً اللواء جايد
يُحكى أنّ إمرأة سمعت بأنّ زوجها أراد الزواج من إحدى حسناوات الحي الذي تقطن فيه، فقامت هذه الزوجة بجمع المعلومات والبيانات وبعد تحليلها وجدت أنّ الذي ساهم في إيصال زوجها للعروس الجديدة هو صديقه، فما ترددت كثيراً حتى دبرت له مكيدة وطلبت من زوجها أن يدعوه ليتناول معهم وجبة الفطور بالمنزل، لبّى الصديق الدعوة لكنّه ما كان يعلم بالذي ينتظره من جنرال المنزل، وعندما وصل الصديق المنزل تفاجأ الصديق بإستقبالٍ لم يكن متوقعاً، حيث قامت هذه المرأة بضربه ضرباً مبرحاً حتى أُغمى عليه، وعندما سُؤلت من شهود عيان الحادثة عن سبب ذلك قالت لهم إنّه متعاون والمتعاون أخطر من الدعامي، فوجدت هذه المرأة تأييداً كبيراً من الحاضرين بل هنالك من قام بضرب هذا المتعاون ومن الجنسين، إنتهت القصة،، جميعنا مُتفق ومُدرك بأنّ حرب الكرامة التي تتقدم فيها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها بثباتٍ في محاورالعمليات المختلفة أسهم فيها المتعاونون مع المليشيا الإرهابية المجرمة إسهاماً كبيراً بتمليكهم المعلومات المتعلقة بالطرق المؤدية إلى المدن والقرى أوالأشخاص الذين ينتمون للقوات المسلحة وغيرهم من المستنفرين والموظفين أو أصحاب المال، وكل ذلك مقابل حفنة من المال الحرام، فعلاً صدقت هذه الزوجة عندما قالت إنّ المتعاون أخطر من الدعامي، كيف لا يكون المتعاون أخطر من الدعامي وأنّه الذي أوصلهم لبيوتنا التي سرقوها وانتهكوا فيها أعراضنا، كيف لايكون المتعاون أخطر من الدعامي وأنّه الذي بسببه تشرد علي وحمّاد وحاج أحمد وترمّلت زينب وعائشة وسلوى وتيتم موسى ورتاج وبراءة وغيرهم من الذين تضرروا من أفعال هذا المتعاون…
*شكراً* سعادة والي غرب كردفان اللواء (ركن) (م) حقوقي محمّد آدم محمّد جايد على ماتقضلت به من توجيهاتٍ مشددة وصارمة لكل مؤسسات الخدمة المدنية بالولاية الوزارات والمحليات بتسريع وتيرة العمل في تنفيذ وتطبيق الإجراءات الإدارية الخاصة بملفات الموظفين المتعاونين مع هذه المليشيا المجرمة وما أكثرهم، تشديد اللواء جايد بتنفيذ هذه الإجراءات لم يأت من فراغ ولكن إستشعرالرجل وهو أحدالجنرالات العسكرية ذات الحس والبعد الأمني العميق بأنّ اللجنة التي شُكلت من قبل لذات الغرض لم تقُم بالدور المنوط بها، لذلك كانت التوجيهات والموجهات هذه المرة مختلفة تماماً عن سابقاتها وحتماً ستُنفذ حتى لا يكون هنالك متعاوناً أو دعامياً يصرف راتبه بعد اليوم مثله مثل الذي هُجّر وشُرد وانتهكت أعراضه ودُمرت مؤسساته، وليتها تُراجع مرتبات الاشهرالماضية التي تقاضوها،،، نختم ونقول إنّ المرحلة الأمامنا تحتاج لصحوة ضمائرالصادقين من أبناء الوطن الخُلص للقيام بما عليهم من دورٍ في التعاون مع الأجهزة الأمنية في التبليغ بكل من تعاون مع هذه المليشيا المغتصبة بعيداً عن النظرات الضيّقة *قريبي وقريبك ودحلتي وودحلتك* إن كان المتعاون شقيقك عليك أن تُبلّغ به الأجهزة الأمنية لينال عقاب جُرمه الذي ارتكبه في حق وطنه وأهله، فالمسؤولية مسؤولية أخلاقية ووطنية في المقام الأول قبل المحسوبية، عليكم بالمتعاونين، تحية فخرٍ وإعزازٍ لقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها وهم يتقدمون بثبات في المحاورالمختلفة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين..
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











