الاخبار

محمد احمد ميجو يكتب : مآسي التعليم والنزوح.. شمال كردفان.. المحليات غير المحررة نموذجا

خرطوم سبورت

 

محمد احمد ميجو يكتب : مآسي التعليم والنزوح.. شمال كردفان.. المحليات غير المحررة نموذجا

محمد احمدميجو

في ظل اتساع الفجوة التعليمية بين المناطق الآمنة-المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة/الجيش- والمناطق التي تسيطر عليها حالا مليشيا الدعم السريع برزت للعلن مشاهد تتعلق بمصير أجيال كاملة من اثار بعيدة المدي في العملية التعليمية وعلي وجه التجسيير محليات سودري وجبرة الشيخ وبارا وغرب بارا وهذه المحليات التي في (زمن العافية المرية) اي قبل الحرب كانت تعاني من مهددات استمرار العملية التعليمية الناتحة تفضيل كثير من هم في سن التمدرس الذهاب الي اماكن التعدين عن الذهب من الاستمرار في الدراسة فضلاً عن زواج القاصرات الذي يعتبر جنحة جنائية وخصما علي الاستمرار في الدراسة معا.
وجاءت الحرب وثلاثة سنوات عجاف-في البير ووقع فيها فيل- كما ورد في الامثال الشعبية فنزحت جل ام لم يكن كل تلك المحليات الي ولاية الخرطوم والنيل الابيض والشمالية والي حاضرة الولاية الابيض التي تعاني من تكدس نازحي ولايات غرب وجنوب كردفان..
الناظر لاحوال تلك الاسرة النازحة والتي تعاني ازمات الاعاشة والعلاج والايواء تجد نفسها في قمة الحيرة في كيفية التوفيق بين حاجيات تلك الاسر المتعلقة بتوفير الايواء والاعاشة وبين الحاق ابناؤهم الذين مر عليهم اكثر من ثلاثة اعوام لم تطأ اقدامهم ارض مدرسة عامرة بالزملاء من الطلاب واصوات الجرس!!
هذا كله بعيدا عن سؤالنا هل الاساتذة الذين كانوا يقوموا بالعملية التعليمية علي هم علي قيد الحياة أم احياء وقذفت بهم الدواهي والاقدار الي البلاد البعيدة يتفيئؤن حر الايام الكالحات والهموم.؟
وهل اؤلئك السادة المعلمين في الوضع القناعي والتصالحي القديم مع ذلك المرتب واضح الرقة واللطف سهل التحييد؟!
وهل جاز سؤالنا عند ذلك الطالب مناط العملية التعليمية (القراية) والاثار والصدمات النفسية والعنف بأنواعه المختلفة التي تعرض له او شاهده واثره النفسي علي التركيز والتحصيل؟!
لن اكون منصفا ان لم يجوز سؤالي عن تلك المدارس مناط القصد هل هي لا زالت ماثلة وسليمه وكتبها ومعاملها والاوراق الثبوتية لطلابها ام طالها النقص والتخريب؟
بات في حكم الواجب لحكومة ولاية شمال كردفان تدارك هذه الازمة
ويستلزم ذلك تدخّلًا عاجلًا لتقليل تفاقم هذه الخسائر التي ستضرب راس المال البشري ذو الانتاج والانتاجية وذلك عبر مزيدا من الدعم النفسي لتلك الاسر وابنائها ابتداءا ومن ثم التفكير في كيفية ايجاد حلول عملية للتعليم في ظروف الحرب ..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى