
البروف محمد جلال رئيس لجنة تسيير إتحاد الخرطوم يوجه رسالة للرياضيين
*الي جماهير كرة القدم بالخرطوم…*
الذين يهتفون لفرقهم قبل أن ينادوا أي اسم،..او شخص..
اسمعونا بقلوبكم قبل آذانكم.
نحن لا نخاطبكم من موقع سلطة ، كلجنه او اتحاد…
ولا نحمل إليكم وصاية،..
نخاطبكم لأننا منكم،
ولأننا نعرف أن النادي عندكم
ليس شعارًا…
بل حياة.
نحن معكم…
مع فرحتكم،
مع قلقكم،
مع خوفكم على فرقكم
في زمن صعب لا يرحم.
هذه الدعوة للوحدة
لم تُكتب لتلميع لجنتنا،
ولا لفرض رأي ،
كُتبت لأن أنديتنا تحتاج سندًا،
ولأن الخرطوم لا تحتمل مزيدًا من الانقسام.
نحن نعلم أن بيننا خلافات،
ونحترم حق الاختلاف،
لكننا نرفض – بكل وضوح –
أن تتحول الخلافات
إلى سبب في إضعاف فرقنا وهزيمتها بالابتعاد..
أو كسر إجماع جمهورها..وتشتيتهم..
الهلال،يلعب باسمنا في المحافل الافريقيه ويمثل الوطن السودان ولا شئ سواه..
والمريخ،
والأهلي،
وكوبر… في المنافسات القوميه بالاتحاد السودانى لكرة القدم..
هذه أنديتكم قبل أن تكون أندية اتحاد الخرطوم،
ونجاحها نجاح لكم،
وتعثرها وجع علينا جميعًا…
هناك من لا يروق له
أن نلتف حول فرقنا،…وهؤلاء هم الخصوم الحقيقيون للخرطوم بمختلف مواقعهم ومسمياتهم
(*انديه ..اتحادات ولائيه .. لجان متخاصمه…مشجعين من اهل التعصب الاعمى…*
*ومن يراهن على الشقاق،*
*ومن يتغذّى على الخصومة…)*
إلا ان الخرطوم أكبر من ذلك،
وجمهورها أوعى من أن يُستدرج.
نقولها بصدق:
لسنا طرفًا ضد جمهور،
نحن طرف مع الأندية،
ومع كل مشجع
يريد أن يرى ناديه مرفوع الرأس
بعيدًا عن معارك الاستنزاف..والتفرقه
تعالوا نختلف غدًا إن شئنا،
ننتقد،
نحاسب،
نراجع…
لكن اليوم
لنقف صفًا واحدًا خلف فرقنا.
فالمدرجات التى تمتلئ
تصنع في اللاعبين ما لا تصنعه القرارات،
والهتاف الصادق
قد يغيّر مصير موسم كامل….
هذه دعوة مفتوحة،
نظيفة،
بلا شروط…
دعوة باسم الكرة،
وباسم الخرطوم،
وباسم الأندية التي تستحق
أن لا تُترك وحدها.
نحن معكم…ندعمكم معنويا .. ونجتهد ماديا ما استطعنا لذلك سبيلا ولن نترككم للانكسار والهزيمه فالخاسر الخرطوم…
تعالوا سويا لنعيدها سيرتها الاولى
الخرطوم فوق الجميع…
بروفيورمحمد جلال
رئيس لجنه تسير اتحاد والخرطوم











