
توقيت وما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية للسودان
متابعات_خرطوم سبورت
حذّر رئيس قسم الشؤون الدولية بمجلة “الأهرام العربي” المصرية، الأستاذ مأسامة الدليل، من خطورة المخططات التي تستهدف وحدة الأراضي السودانية، مؤكداً أن تقسيم السودان يُعد خطاً أحمر بالنسبة لمصر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
وأوضح الدليل، في تصريح خاص لصحيفة “الحدث السوداني”، أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطاً عضوياً واستراتيجياً بوحدة السودان واستقراره، مشيراً إلى أن أي تهديد يطال وحدة الدولة السودانية ينعكس بشكل مباشر على الأمن الإقليمي ووادي النيل.
ارتباط عضوي بين الأمن القومي المصري واستقرار السودان
وأكد الدليل أن القاهرة تتابع التطورات الجارية في السودان بحذر شديد، لافتاً إلى أن الرسائل المصرية للمجتمعين الدولي والإقليمي كانت واضحة وحاسمة بشأن رفض أي سيناريوهات تؤدي إلى تفكيك مؤسسات الدولة السودانية.
وأضاف أن صبر مصر قد ينفد في حال استمرار التهديدات التي تطال وحدة السودان وسيادته، خاصة في ظل محاولات فرض واقع سياسي وأمني جديد يخدم أجندات خارجية.
زيارة رئيس المخابرات المصرية تحمل رسائل سياسية وعسكرية
وفي سياق متصل، اعتبر أسامة الدليل أن الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس المخابرات العامة المصرية إلى السودان تحمل دلالات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية، موضحاً أنها تمثل رسالة دعم مباشرة للقوات المسلحة السودانية في معركتها للحفاظ على كيان الدولة ووحدة مؤسساتها.
وأشار إلى أن هذه الزيارة تعكس التزام القاهرة العملي بدعم الشرعية السودانية، وليس مجرد مواقف دبلوماسية معلنة.
مصر تتحرك لإجهاض سيناريوهات التقسيم و«الدويلات الموازية»
وأوضح الدليل أن التحرك المصري الأخير يهدف إلى إجهاض كافة السيناريوهات الرامية إلى خلق واقع جيوسياسي جديد يقوم على تقسيم السودان، محذراً من محاولات إنشاء ما وصفه بـ “الدويلات الموازية”.
وأكد أن مصر تضع كامل ثقلها السياسي والأمني خلف المؤسسات الشرعية السودانية، حمايةً لوحدة السودان، وضماناً لأمن العمق الاستراتيجي المشترك بين وادي النيل.











