
بروفيسور محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان
يكتب (لطائف المعارف):
الهامش:
الهامش: هو الجزء الأسفل من الصفحة وتحت خط رفيع، اصطلح عليه العلماء فسموه الهامش.
قيمته:
١- هو مخزن الدرر والمعلومات الإضافية التي تُثري النص وتوفر سياقًا أعمق للقارئ.
٢- يقدم شروحاتٍ وتوضيحاتٍ إضافية ومصادر ومراجع يحتاجها الباحث.
٣- يزيد قدر الكتاب بوجود الهامش ويقل قدره إذا افتقده.
– تطورت هذه الكلمة تطورا سلبيا فأطلقت على أعمال غير مقننة فقالوا: أعمال هامشية، ثم استخدمت استخداما سياسيا أريد به الفتنة ((والفتنة أكبر من القتل)). ((والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها))، فقالوا: سكان الهامش، وليس هناك من هو على هامش الحياة، فكل إنسان خُلق في مكانه ليُعمره وينهض به كما قال تعالى: (( الله أعلم حيث يجعل رسالته)) فبلاد فارس أكثر تحضراً ورقياً فما اختارها الله لرسالته بل اختار جبال مكة وشعابها فحولها وتطورها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وما زالت في تطور وتحول مستمرين بينما نحن نقتتل ونلوك في كلمة الهامش والتهميش.
-الإنسان هو مركز الثقل لا المكان، ولكننا رضينا بالفتنة حكماً بيننا، فقتلنا ثم قتلنا وما زلنا نقتتل بهذه الكلمة وإلى متى؟! ((يا قوم! أليس منكم رجل رشيد؟!)).











