
تحرك مصري–تركي لافت بشأن السودان… ما الذي يجري خلف الكواليس؟
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، في بيان مشترك، التزامهما الكامل باحترام سيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، في موقف يعكس توافقاً إقليمياً متزايداً حول ضرورة الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها في ظل الحرب المستمرة.
احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه
وشدد البيان المصري التركي على أن البلدين ينظران إلى السودان كدولة ذات سيادة لا يجوز المساس بوحدتها الجغرافية أو استقلال قرارها الوطني، مؤكدين رفض أي ممارسات من شأنها تقويض استقرار البلاد أو تهديد نسيجها الوطني.
دعم المؤسسات الوطنية ورفض الهياكل الموازية
وأكد الجانبان دعمهما الكامل للمؤسسات الوطنية السودانية، باعتبارها الإطار الشرعي لإدارة شؤون الدولة، مع رفضهما القاطع لإقامة أي هياكل حكم موازية خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على وحدة السودان واستقراره.
مساندة الجهود الإقليمية والدولية للحل السياسي
وجدد البيان دعم مصر وتركيا لجهود الفاعلين الإقليميين والدوليين، بما في ذلك آلية الرباعية، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة السودانية، وإنهاء القتال، والتخفيف من معاناة الشعب السوداني الإنسانية.
دعوة لوقف الحرب وتغليب الحلول السلمية
ودعا الجانبان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وقف الحرب في السودان، وتهيئة المناخ لحوار سياسي سوداني–سوداني شامل، يفضي إلى سلام دائم ويحافظ على وحدة الدولة ومصالح الشعب السوداني.
يأتي هذا الموقف المشترك في وقت تشهد فيه الأزمة السودانية تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة، وسط تحذيرات من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.











