السودان يغيب للمرة الخامسة عن قمة الاتحاد الأفريقي وأزمته تتصدر أجندة النقاش اليوم
خرطوم سبورت

السودان يغيب للمرة الخامسة عن قمة الاتحاد الأفريقي وأزمته تتصدر أجندة النقاش اليوم
متابعات_خرطوم سبورت
تنطلق اليوم السبت أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط مشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات، في وقت يتواصل فيه غياب السودان عن مقعده للعام الخامس على التوالي بسبب قرار تعليق عضويته منذ أكتوبر 2021.
ويأتي ذلك رغم الحراك الدبلوماسي الأخير الذي تقوده الخرطوم وعدد من العواصم الأفريقية لإعادة السودان إلى أنشطة التكتل القاري.
أزمة السودان أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي
كشفت مصادر دبلوماسية أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد سيعقد اجتماعاً رفيع المستوى على مستوى الرؤساء لمناقشة النزاع الدائر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وكان وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم قد استعرض في جلسة وزارية غير رسمية تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، والتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية.
مشاركة دولية واسعة في قمة أديس أبابا
تشهد القمة حضور أكثر من 32 رئيس دولة أفريقية، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومسؤولين رفيعي المستوى من دول غربية وعربية.
وتناقش القمة هذا العام ملف “ضمان توفير خدمات المياه والصرف الصحي الآمنة واستدامتها” كأولوية استراتيجية، إلى جانب القضايا الأمنية التي تهدد استقرار القارة ومنطقة القرن الأفريقي.
الإبقاء على تعليق العضوية وترحيب بمبادرة كامل إدريس
أبقى وزراء الخارجية الأفارقة على قرار تعليق عضوية السودان، مع التأكيد على رفض أي ترتيبات سياسية موازية داخل البلاد.
في المقابل، رحب المجلس بمبادرة رئيس الوزراء كامل إدريس للسلام، باعتبارها خطوة إيجابية نحو التهدئة، رغم عدم التوصل إلى توافق بشأن رفع التجميد المفروض على نشاط السودان داخل مؤسسات الاتحاد.
تحركات مصرية لدعم عودة السودان
من جانبه، أقر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بعدم توصل مجلس السلم والأمن إلى توافق حول رفع التعليق حتى الآن، مؤكداً استمرار الجهود المصرية للتواصل مع المؤسسات الشرعية ودعم عودة السودان إلى موقعه الطبيعي داخل الاتحاد الأفريقي.
السودان بين العزلة القارية ومحاولات العودة
ويعكس استمرار غياب السودان عن القمة حجم التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بالملف السوداني، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لتسوية النزاع واستعادة الاستقرار، تمهيداً لإنهاء العزلة القارية واستعادة الدور السوداني داخل المنظومة الأفريقية.











