الاخبار

إدارة ترامب تعلّق طلبات تجنيس من دول “عالية الخطورة” بينها السودان

خرطوم سبورت

 

إدارة ترامب تعلّق طلبات تجنيس من دول “عالية الخطورة” بينها السودان

متابعات – خرطوم سبورت
قالت منظمات حقوقية ومحامون مختصون بقضايا الهجرة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت تعليق البتّ في طلبات التجنيس والتأشيرات والبطاقات الخضراء الخاصة بمواطني دول مصنّفة “عالية الخطورة”، من بينها السودان.
ووفقاً لتلك الجهات، فإن القرار أدى إلى وقف مقابلات التجنيس ومراسم أداء القسم لأجل غير محدد، ما أثار قلق آلاف المتقدمين.
إلغاء مقابلات ومراسم قسم في اللحظات الأخيرة
أوضحت المنظمات أن عدداً من المتقدمين أُبلغوا بإلغاء مواعيدهم قبل أيام فقط من انعقاد المقابلات، فيما تم إيقاف آخرين أثناء توجههم إلى مراسم منح الجنسية.
ويشمل التعليق طلبات الجنسية (Naturalization)، إضافة إلى بعض معاملات التأشيرات والإقامة الدائمة (البطاقات الخضراء)، دون تحديد جدول زمني واضح لاستئناف الإجراءات.
39 دولة متأثرة بقرارات حظر السفر
بحسب منظمات مدافعة عن المهاجرين، فإن معظم المتضررين ينتمون إلى 39 دولة وردت في إعلاني حظر السفر الصادرين في يونيو وديسمبر من العام الماضي، وتشمل ست دول عربية هي: السودان، اليمن، سوريا، ليبيا، موريتانيا، والصومال.
ويرتبط القرار بإجراءات موسعة لإعادة تقييم ملفات المتقدمين من الدول المصنفة أمنياً ضمن قوائم عالية الخطورة.
مذكرة رسمية: تعزيز التدقيق الأمني
في مذكرة داخلية صادرة في يناير، أكدت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز التدقيق الأمني ومكافحة الاحتيال، معتبرة أن التأخير “ضروري لحماية الأمن القومي”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الدائرة، ماثيو تراجيسر، إن تعليق البت في الطلبات جزء من عملية فحص مشددة، مشيراً إلى أن الإدارة السابقة كانت تمنح الموافقات “بأقل قدر من التدقيق”، وهو ما رفضته منظمات حقوق المهاجرين التي اعتبرت القرار تمييزياً ويؤثر على أسر مستقرة قانونياً داخل الولايات المتحدة.
مخاوف قانونية وإنسانية
يرى محامون مختصون أن القرار قد يفتح الباب أمام طعون قضائية، خاصة في الحالات التي استكملت جميع الشروط القانونية وتم تحديد مواعيد رسمية لها.
كما حذرت منظمات حقوقية من تداعيات إنسانية واجتماعية على آلاف الأسر، في ظل غياب جدول زمني واضح لاستئناف مقابلات التجنيس أو مراسم القسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى