
محاولة انقلاب فاشلة في جنوب السودان… ماهي القصة الكاملة؟
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت جمهورية جنوب السودان صباح السبت 28 فبراير تطورات أمنية متسارعة، بعد إحباط ما وُصف بمحاولة انقلابية استهدفت الإطاحة بالرئيس سلفاكير ميارديت، وسط أنباء عن تورط شخصيات مدنية وعسكرية، بعضها من دائرة المقربين للرئيس.
اعتقال محافظ البنك المركزي السابق
أفادت مصادر متطابقة باعتقال الدكتور جيمس أليتش، المحافظ السابق لـ بنك جنوب السودان، حيث جرى احتجازه داخل القصر الرئاسي حتى لحظة كتابة هذا التقرير، في إطار التحقيقات الجارية بشأن المحاولة الانقلابية.
هروب صهر الرئيس إلى أوغندا
في المقابل، كشفت تقارير عن فرار الجنرال غريغوري دينق كواك المعروف باسم “غريغوري فاسيلي”، وهو صهر الرئيس والوكيل السابق لوزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، إلى أوغندا عبر معبر كايا الحدودي.
وبحسب تسريبات غير مؤكدة، فإن السيدة أدوت سلفاكير، المبعوثة الرئاسية وابنة الرئيس، يُشتبه في أنها سهّلت عملية هروب خالها عبر الحدود.
اعتقال مقربين وتحقيقات مع نائب الرئيس
كما تم اعتقال السيد ماناسا مشار بول، وهو من المقربين لغريغوري، ويُحتجز حالياً في ما يُعرف بـ”البيت الأزرق”، مقر جهاز الأمن.
وفي تطور لافت، أشارت مصادر إلى أن السيدة مونيكا أشول، الزوجة الثانية للرئيس، لعبت دوراً في كشف المخطط، في وقت تحدثت فيه تسريبات عن فتح تحقيق مع نائب الرئيس لتطوير البنية التحتية الجنرال تعبان دينق، مع رصد انتشار سيارات أمنية أمام منزله حتى لحظة إعداد التقرير.
توتر أمني وترقب رسمي
وتسود حالة من الترقب في العاصمة جوبا، وسط انتشار أمني مكثف، بينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من الرئاسة يوضح ملابسات المحاولة الانقلابية أو حجم المتورطين فيها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات سياسية وأمنية معقدة تشهدها البلاد خلال المرحلة الانتقالية.











