الاخبار

إغتيال علي لاريجاني في طهران؟ تضارب الروايات بين إعلان إسرائيلي ورسالة منسوبة إليه

خرطوم سبورت

 

إغتيال علي لاريجاني في طهران؟ تضارب الروايات بين إعلان إسرائيلي ورسالة منسوبة إليه

متابعات_خرطوم سبورت
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اغتيال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في ضربة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ليل الاثنين/الثلاثاء، في تطور لافت قد يحمل تداعيات إقليمية واسعة.
في المقابل، ظهرت مؤشرات تشكك في الرواية الإسرائيلية، بعد نشر رسالة منسوبة للاريجاني على منصة إكس.
إعلان إسرائيلي رسمي
قال كاتس إن الضربة استهدفت موقعًا داخل طهران، وأسفرت عن مقتل لاريجاني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو توقيتها الدقيق.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن الحادثة.
رسالة بخط اليد تثير الجدل
بالتزامن مع الإعلان، نُشرت رسالة مكتوبة بخط اليد باللغة الفارسية على حساب يُنسب إلى علي لاريجاني، ينعى فيها عددًا من جنود البحرية الإيرانية.
وجاء في نص الرسالة:
“إن تضحياتكم في خضم هذا النضال أصبحت مصدر فخر واعتزاز للوطن… وستبقى ذكراكم خالدة في قلب الشعب الإيراني.”
غياب التاريخ يعمّق الغموض
لم تتضمن الرسالة أي تاريخ واضح، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت كُتبت قبل الإعلان عن الاغتيال أو بعده، الأمر الذي يعقّد التحقق من مصير لاريجاني.
تضارب الروايات واستمرار الغموض
يعكس هذا التطور تضاربًا واضحًا في المعلومات بين الجانب الإسرائيلي ومؤشرات غير مؤكدة من الجانب الإيراني، في ظل غياب بيان رسمي حاسم من طهران حتى اللحظة.
تداعيات محتملة
في حال تأكدت صحة الاغتيال، قد يشكل ذلك تصعيدًا كبيرًا في التوتر بين إسرائيل وإيران، خاصة مع استهداف شخصية بارزة في مجلس الأمن القومي الإيراني.
خاتمة:
يبقى مصير علي لاريجاني غير محسوم حتى الآن، وسط تضارب الروايات وغياب التأكيد الرسمي، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة لكشف حقيقة ما جرى في طهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى