
ماذا دار بين بيكا هافيستو وحميدتي في نيروبي ؟
متابعات_خرطوم سبورت
كشفت الأمم المتحدة عن تحركات دبلوماسية نشطة يقودها مبعوثها الشخصي إلى السودان بيكا هافيستو، شملت لقاءات مع قادة الأطراف المتنازعة، في مسعى لدفع جهود التهدئة ووقف معاناة المدنيين.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن اجتماع جمع المبعوث الأممي مع قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو في العاصمة الكينية نيروبي.
وجاء هذا اللقاء عقب اجتماع مماثل مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ضمن سلسلة مشاورات أولية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
جهود لخفض التصعيد
أكد دوجاريك أن هذه اللقاءات وفّرت فرصة “بناءة” لتبادل الرؤى واستكشاف سبل عملية لخفض التصعيد، مع التركيز على ضمان حماية المدنيين واستمرار الجهود الإنسانية.
وأشار إلى أن الأطراف التي التقاها المبعوث الأممي أبدت استعدادًا للتعاون مع الأمم المتحدة، واصفًا ذلك بأنه مؤشر إيجابي يجب أن يُترجم سريعًا إلى خطوات ملموسة على الأرض.
تحركات إقليمية في القاهرة
ضمن جولته، زار بيكا هافيستو العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى مسؤولين مصريين، إلى جانب ممثلين عن جامعة الدول العربية، وأعضاء من الجالية السودانية.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار تنسيق إقليمي أوسع لدعم مسار الحل السياسي في السودان.
تعزيز الوجود الإنساني في الخرطوم
في سياق متصل، أعلن المتحدث الأممي عودة منسقة الشؤون الإنسانية دينيس براون إلى الخرطوم برفقة فريق من مكتب أوتشا.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل تجديدًا لالتزام الأمم المتحدة بتوسيع عملياتها الإنسانية في العاصمة، خاصة في ظل تزايد الاحتياجات بشكل كبير.
عودة النازحين ومخاطر قائمة
لفتت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 1.6 مليون سوداني عادوا إلى الخرطوم خلال الأشهر الماضية، رغم استمرار المخاطر الناجمة عن مخلفات الحرب، بما في ذلك المتفجرات والبنية التحتية المتضررة.
تعكس هذه التحركات الأممية تسارع الجهود الدولية لاحتواء الأزمة السودانية، مع مؤشرات أولية على انفتاح الأطراف على الحوار، في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية على الأرض.











